الاثنين، 10 فبراير 2014

انطلاق جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب 2014

بدء استقبال الطلبات إلكترونياً من 9 فبراير حتى 26 إبريل

انطلاق جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب

جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب  (جرافيك)

برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب أمس عن إطلاق الدورة السابعة 2014 للجائزة مواصلةً لما حققته من نجاحات خلال دوراتها الست السابقة من خلال تبني وتعزيز مواهب الشباب في المجال الإعلامي.
وتبدأ اللجنة المنظمة باستقبال الطلبات من الشباب المواطنين ابتداءً من يوم الأحد 9 فبراير 2014 وحتى يوم السبت 26 ابريل 2014 عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة، sheikhmajidawards.com.
وتقول فاطمة الصايغ، مساعد مدير المشاريع لدى المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم: "يسعدنا الإعلان عن إطلاق الدورة السابعة من جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب التي تعمل على تنمية المهارات الوطنية الشابة من خلال تشجيعهم على إبراز قدراتهم في مختلف الميادين الإعلامية والتقنيات الحديثة المتصلة بها، وتحفيزهم على خلق فرص النجاح بأيديهم وعرض أفكارهم المميزة".
وأضافت الصايغ: "تتطلع الجائزة إلى تطوير الكفاءات الوطنية في مجال الإعلام، والنهوض بفئة الشباب عن طريق إذكاء روح المنافسة والإبداع في أوساطهم.".
5 فئات إعلامية
وأعلنت اللجنة المنظمة عن الفئات الخمس الرئيسية للدورة السابعة، وهي: فئة تطبيقات الهواتف الذكية وفئة المقال الصحفي وفئة التصميم الإعلاني وفئة الأفلام القصيرة وفئة التصوير. وقد حددت الجائزة "المستقبل الذكي" محوراً لثلاث فئات في الجائزة وهي: فئة التصميم الإعلاني، والأفلام القصيرة، والتصوير، فيما تمكن المشاركة في فئة تطبيقات الهواتف الذكية، والمقال الصحفي حول أي موضوع آخر على أن يخدم قضية مجتمعية معينة.
وكانت اللجنة المنظمة قد اختارت محور "المستقبل الذكي" للدورة السابعة تماشياً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، مبادرة "الحكومة الذكية" والنقلة النوعية التي تمر بها الدولة في هذا المجال.
ليحصل الشباب على فرصة لإبراز ملامح المستقبل الذكي كما يرونه بعد عدة سنوات في أعمال إبداعية بنظرة حالمة نحو المستقبل.
دعم المواهب
وأكد أحمد سعيد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة بمؤسسة دبي للإعلام أن دعم مؤسسة دبي للإعلام للجائزة، وسعيها الدائم إلى دعم ورعاية كافة المواهب الإعلامية الإماراتية، يعتبر ترجمة لرؤية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون من خلال تعيين وتوظيف هذه الكفاءات والاستفادة من طاقات المتميزين منهم للوصول إلى كوادر وطنية شابة ذات كفاءات عالية في مختلف المجالات التخصصية الإعلامية.
وأضاف المنصوري أن مؤسسة دبي للإعلام تحرص على الالتزام بتشجيع ورعاية المبادرات الإعلامية الخلاقة والتي تساهم بشكل كبير في إظهار صورة دبي والإمارات ومنجزاتها المحلية والعالمية.
من جانبه، قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "يشرفنا أن تقدم الهيئة رعايتها مجدداً لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، التي تساهم بدور حيوي في تعزيز مواهب الشباب وإثراء معارفهم وخبراتهم في القطاع الإعلامي.
ونحن على ثقة بأن مثل هذه المبادرات تساهم بدور حيوي في دعم التوطين في حقل الإعلام، مما يمهد الطريق أمام جيل جديد وواعد من الإعلاميين الإماراتيين المميزين مستقبلاً.
حرص على الشراكة
وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في شركة دو: "تسعدنا رعاية جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب للسنة الخامسة على التوالي، وحريصون على هذه الشراكة لكونها تعكس رؤية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون والقيادة الإماراتية الهادفة إلى دعم الإبداع بين الشباب والكشف عن المواهب الكامنة لإيجاد جيل إعلاميي المستقبل، ونأمل أن نُسهم من خلالها في تطوير المهارات والكفاءات الوطنية الشابة في مجال الاتصال والإعلام».
وعلق ابراهيم العابد، مدير عام المجلس الوطني للإعلام يأتي حرص المجلس على المشاركة في الدورة السابعة من جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب بهدف تمكين الشباب للعمل في قطاع الإعلام تماشيا مع رؤية الإمارات 2021، وتحقيقاً لأهداف المجلس الاستراتيجية حيث يحرص المجلس على المشاركة في الفعاليات والبرامج والأنشطة الهادفة التي من شأنها تشجيع الشباب على الانخراط في العمل الإعلامي ودعم الإعلاميين العاملين في القطاع الإعلامي.
وتأتي هذه الجائزة التي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون ضمن مبادرات سموه التي تستهدف فئة الشباب المبدعين. إننا سعداء بأن الجائزة حققت أهدافها المرجوة وكان لها أثر بالغ وصدى إيجابي في مجتمع الإمارات وبين الإعلاميين بشكل خاص على مدى السنوات الماضية.
تشجيع المواهب
وقال محمد صديقي، نائب رئيس المبيعات للتجزئة في أحمد صديقي وأولاده: "إن أهداف هذه الجائزة تتوافق مع سياسة شركتنا المتمثلة في تشجيع المواهب الإماراتية الشابة، وتوفير كافة سبل الدعم لها، خاصة وأنها تركز على المجال الإعلامي، وتوفير فرص العمل المناسبة للشباب في هذا القطاع".
كما قال ريتشارد لانكستر، مدير اسطبلات شادول: "إنه لمن دواعي سرورنا رعاية جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب لدعم هؤلاء الموهوبين في المجال الإعلامي. وتأتي هذه الرعاية في إطار المسؤولية المجتمعية للاسطبلات في المشاركة في مثل هذه المبادرات والأنشطة بإمارة دبي".
وصرح محمد مجاهد المدير الإقليمي في شركة كونكت أدز الوكيل الحصري لشركة تويتر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تشرفنا للغاية الشراكة الاستراتيجية مع جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب التي تقوم بإبراز مواهب إعلامية مميزة كل عام، كما أننا سنقوم بتوفير كل الدعم الممكن للمشاركين في الجائزة، إدراكاً منا لأهمية قنوات التواصل الاجتماعي في أوساط فئة الشباب. كما أن اهتمامنا بهذه الشراكة الاستراتيجية ينبع من المسؤولية المجتمعية للشركة.
فئات الجائزة الخمس
فئة تطبيقات الهواتف الذكية: طرح فكرة مبتكرة لتطبيق أحد الهواتف الذكية حول موضوع معين مع كتابة نبذة عنه وتقديم تصور لواجهة التطبيق بمحتوياته الرئيسية. فئة المقال الصحفي: كتابة مقال يتناول قضية أو موضوعا أو إنجازا أو مشروعا يخص الشباب في دولة الامارات العربية المتحدة.
فئة التصميم الإعلاني: تكون المشاركة عن طريق تصميم سلسلة من الإعلانات التي تتناول محور "المستقبل الذكي" بطريقة مبتكرة وباستخدام المعايير التي يتم من خلالها التصميم الناجح. فئة الأفلام القصيرة: تقديم فيلم قصير يبين تصور المخرج للمستقبل الذكي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
فئة التصوير: المشاركة بمجموعة من الصور التي تعبر عن محور "المستقبل الذكي".

طموح إبداعات شباب الإمارات تنافس التطبيقات العالمية
قالت فاطمة الصايغ مساعد مدير المشاريع لدى المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم إن من شأن مبدعي الإمارات الشباب الإسهام في ابتكار تطبيقات مميزة قادرة على منافسة التطبيقات العالمية باللغات الأخرى.
وأضافت: "بناء على النجاح الذي حققته فئة "تطبيقات الهواتف الذكية" في الدورة الماضية فقد تم هذا العام طرح الفئة نفسها لإثراء المعرفة والمحتوى الرقمي على الهواتف الذكية في مجال التطبيقات العربية.
كما يلاحظ هذا العام إدخال فئة "المقال الصحفي" الذي حل مكان "التحرير الرياضي" بهدف إيجاد كفاءات في مجال الكتابة الصحفية في مختلف المواضيع". الشروط والأحكام العامة والخاصة كما أعلنت اللجنة المنظمة عن الشروط والأحكام العامة والخاصة للجائزة، ومنها أن يكون المتقدم مواطناً إماراتياً، على أن يتراوح عمره من 18 30 عاماً، وألا يكون عاملاً في أي مؤسسة إعلامية داخل الدولة أو خارجها، ويطلب من المشاركين إعداد أعمالهم لغرض المشاركة في الجائزة فقط، وأن يتم تحميلها من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة فقط sheikhmajidawards.com.
وسائل التواصل الاجتماعي وبما أن جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب موجهة كلياً لفئة الشباب، فقد ركزت اللجنة المنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي للاتصال المباشر معهم، من خلال صفحاتها على تويتر وانستغرام @mediaaward وفيس بوك وقناتها على يوتيوب. دعم
شركات عالمية تتبنى تطبيق أفكار الشباب
أعلنت اللجنة المنظمة عن شراكات مع شركات عالمية منها شركة "بلاك بيري الشرق الأوسط" التي تبنت تطبيق أفكار الشباب في فئة "تطبيقات الهواتف الذكية" منذ العام الماضي، بالإضافة إلى شركة تويتر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سعياً لتوسعة نطاق الجائزة واشراك المواطنين الشباب في مثل هذه الشركات التي تحتل مكاناً عالمياً في مجال التكنولوجيا.
الشخصية والمؤسسة الإعلامية المتميزة
ضمن نطاق الجائزة، يتم اختيار شخصية ومؤسسة إعلامية متميزة كل عام ممن يقدمون دوراً محورياً في دعم مواهب الشباب الإعلامية.
وتأتي الجائزة لعام 2014 بدعم من هيئة دبي للثفافة والفنون ومؤسسة دبي للإعلام، ورعاية رئيسية من مؤسسة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو"، بالإضافة إلى شراكة استراتيجية مع أحمد صديقي وأولاده، و"اسطبلات شادول"، والمجلس الوطني للإعلام، و"بلاك بيري الشرق الأوسط" و"تويتر".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق