الثلاثاء، 1 أبريل 2014

أغلى 10 لوحات فنية بيعت في العالم ! (10 صور)



الرسم هو أحد الفنون الجميلة التي كانت منتشرة قديماً بشكل كبير جداً أكبر منه الآن وكان له أهمية بالغة وإهتمام من الجميع، وكان للرسامين قدرهم وإحترامهم، وبعد أن رحلوا تركوا لوحاتهم الجميلة التي تمنى الكثير أن يحصل عليها، وكلفتهم مبالغ طائلة في مزادات علنية وخاصة، وتلك اللوحات تحمل أحياناً شعور الرسام ولا أحد يفهمها ولكن يستنبط ذلك من عنوانها الذي يضعه الرسام لها، وبعض اللوحات لا تحمل عناوين وإنما أراد الرسام أن تبقى مجهولة هكذا لا أحد يفهمها غيره.

هذه قائمة بأغلى 10 لوحات تم بيعها في العالم، والأسعار الموجودة هي أسعار اللوحات الأصلية ولكن تم ترتيبها بعد حساب معدل التضخم، حسب فرق العملات وإختلافها.
1- لوحة تعود للفنان بايول سيزاني بعنوان "لاعبي الورق"، قام برسمها ما بين عامي 1892-1893، وبيعت في شهر أبريل من العام 2011 للعائلة المالكة في قطر، ولم يتم الكشف عن سعرها بشكل صريح ولكن رجح ما بين 250 إلى 300 مليون دولار. لتكون أغلى لوحة تم بيعها في العالم.
2- لوحة للفنان "جاكسون بولوك"، عام 1948 تحمل عنوان "رقم 5، 1948" ربما تدل على ترتيبها والسنة التي صممت بها، وتم بيع هذه اللوحة عام 2006 لرجل الأعمال المكسيكي "ديفيد مارتينيز" مقابل 140 مليون دولار.
3- لوحة للفنان "ويليم دي كونينغ" عام 1953، تحت عنوان "المرأة الثالثة"، وبيعت عام 2006 للمليونير الأميريكي "ستيفن كوهن" بسعر 137.5 مليون دولار.
(ملاحظة: هذه صورة ويليم دي كونينغ نفسه، لوحة "المرأة الثالثة" تحتوي على مشاهد غير لائقة)
4- لوحة الفنان "بابلو بيكاسو" عام 1932 تحت عنوان "الحُلُم"، والتي بيعت عام 2013 أيضاً للأميريكي "ستيفن كوهن" مقابل 155 مليون دولار.
(ملاحظة: هذه صورة أخرى من أعمال بيكاسو، لوحة "الحُلُم" تحتوي على مشاهد غير لائقة)
5- لوحة الفنان "غوستافو كليمت" عام 1907، تظهر فيها زوجة رجل الصناعة الثري الذي قام برعاية الفنان "غوستافو" واسمها آديلي بلوتش بايور، وبيعت هذه اللوحة عام 2006 لرجل الأعمال الأمريكي "رونالد لاودير" بالشراكة مع متحف "نيوي" مقابل 135 مليون دولار.
6- لوحة الفنان "فينسنت فان غوخ" عام 1890 وهي رسمة للدكتور "غاتشيت" يظهر فيها حزيناً، وبيعت مقابل 82.5 مليون دولار لرئيس أحد مصانع الورق في اليابان.
7- لوحة الفنان "فرانسيس باكون" عام 1969 تحت عنوان "طلاب لوسيان فريود الثلاث" بيعت مقابل 142.4 مليون دولار عام 2013.
8- لوحة الفنان "بيري أوجوستي رينيور" عام 1876 بيعت مقابل 78.1 مليون دولار عام 1990.
9- لوحة الفنان "بابلو بيكاسو" عام 1905 تحت عنوان "الصبي صاحب أنبوب السجائر"، وبيعت لمجموعة مقابل 104.2 مليون دولار عام 2004.
10- لوحة الفنان "إدفارد ميونخ" عام 1895، تحت عنوان "الصرخة" وتم بيعها عام 2012 لرجل الأعمال الأمريكي "ليون بلاك" مقابل 119.9 مليون دولار.

الاثنين، 31 مارس 2014

الإعلان عن جائزة خدمة الدعوة والفقه الإسلامى لعام 2015 م

 

 
قيمة الجائزة :
أولا : 
10000جنيه " عشرة آلاف جنيه " للجائزة الأولى المتميزة ويمكن أن تقسم إلى جائزتين كل منهما خمسة آلاف جنيه حسب تقييم البحوث المقدمة فى الموضوعات الآتية :
1 - الفكر الإسلامى بين الإفراط والتفريط .
2 - معالم الفكر الإقتصادى عند الدكتور / محمد شوقى الفنجرى .
ثانيا :
40000 جنيه " أربعون ألف جنيه " جوائز أصلية لأحسن البحوث فى أحد الموضوعين سالفى الذكر  ( وذلك بحد أدنى 2000 " ألفى جنيه " لكل فائز ).
الشروط الواجب توافرها :
  • أن يكون البحث معدا للمسابقة ولم يسبق نشره أو تقديمه لأية جهة أخرى .
  • أن يكون البحث مميزا ويتضمن إضافات وإجتهادات جديدة تنفع الإسلام والمسلمين .
  • ألا يكون صاحبه قد سبق له الحصول على جائزه أصلية فى المسابقة خلال ثلاث سنوات سابقة .
تقديم البحث :
أن يقدم البحث من ثلاث نسخ بما لايقل عن مائة صفحة ولا يتجاوز مائتين صفحة مع ملخص له من عدد   ثلاث نسخ بما لايقل عن عشرة صفحات ولا يتجاوز عشرين صفحة .
آخر موعد لتقديم الأبحاث :31 مارس 2015 م
 
على العنوان التالى :
مكتب ناظر الوقف الأستاذ المستشار  / رئيس هيئة قضايا الدولة
بالدور العاشر بمجمع التحرير بالقاهرة
ت :  27944595 -(020)

مكتبة الإسكندرية تعلن عن طرح ما يزيد على 18 ألف كتاب مجانًا على مستودع الأصول الرقمية



مكتبة الإسكندرية تعلن عن طرح ما يزيد على 18 ألف كتاب مجانًا على مستودع الأصول الرقمية



















وكالة أنباء الشعر- القاهرة



أعلنت مكتبة الإسكندرية عن إتاحة أكثر من 18 ألف
كتاب على مستودع الأصول الرقمية (دار)؛ حيث يمكن للقارئ تصفح المجموعة كاملةً ومجانًا.



وأكدت المكتبة في بيان لها أن هذا يأتي في إطار جهودها لإتاحة المعرفة للجميع ودعم
الثقافة العربية في ظل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي يشهدها العالم. وقد أسهمت
بشكل كبير في زيادة المحتوى العربي على الإنترنت؛ إذ تحتوي على أكثر من 175 ألف كتاب
حتى الآن، بحيث تتم إتاحتها وفقًا لقانون حقوق الطبع والنشر.



يمكن للزائر تصفح 5% فقط من محتوى الكتب التي تندرج
تحت الأعمال الخاضعة لحقوق الطبع والنشر، في حين يستطيع تصفح محتوى كتب الملكية العامة
التي لا تخضع لحقوق الطبع، والتي يبلغ عددها أكثر من 18 ألف كتاب، كاملةً.



وتشمل الكتب التي تتيحها المكتبة الرقمية العربية
مجالات متنوعة؛ منها: علم الحاسبات والمعلومات، والفلسفة وعلم النفس، والدين، والعلوم
الاجتماعية، واللغة، والعلم، والثقافة، والفنون، والأدب، والتاريخ والجغرافيا والسير
الذاتية، وغيرها.



يأتي ضمن كتب الأدب والرحلات واللغة: كتاب
"رحلة الحجاز" لإبراهيم عبدالقادر المازني، و"قادة الفكر" لطه
حسين، و"المزهر في علوم اللغة وأنواعها" لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي،
و"الشوقيات" لأحمد شوقي، و"الفخ" لأجاثا كريستي، و"صبح الأعشى
في صناعة الإنشا" لأحمد بن علي القلقشندي.



ويقدم الموقع مجموعة كبيرة من الكتب في مجال الفلسفة
والدين والعلوم الاجتماعية؛ ومنها: "الهلال" لجرجي زيدان، و"دراسات
في القرآن الكريم" لمحمد إبراهيم الحفناوي، ومجموعة فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن
تيمية.



وتتنوع الكتب التي يقدمها الموقع في مجال التاريخ
والدراسات السياسية والعلوم؛ ومنها: كتاب "خطب وتصريحات الرئيس جمال عبد الناصر
من سنة 1952-1959"، و"الثورة العربية الكبرى" لأمين سعيد، و"العراق
في العقد المقبل" لجراهام فولر، ومجلد "النظام العالمي الجديد"، ومجلد
"الحوار العربي الأوروبي"، وكتاب "النقش في الحجر" لكورنيليوس
فان ديك، ومجلد "اليابان: المارد الاقتصادي"، وكتاب "رسائل ابن رشد:
السماع الطبيعي، السماء والعالم، الكون والفساد، الآثار العلوية، كتاب النفس، ما بعد
الطبيعة" لمحمد بن أحمد بن رشد.



كانت مكتبة الإسكندرية قد أطلقت
أوائل هذا العام النسخة الثالثة من مستودع الأصول الرقمية، والتي تعد بمثابة إعادة
هيكلة للنظام بأكمله. ويقدم هذا النظام مجموعة مختلفة من الوظائف والأدوات التفاعلية
للمستخدمين واختيارات متعددة لقراءة الكتب.

 إعلان الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب..وحجب فرع الدراسات النقدية


إعلان الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب..وحجب فرع الدراسات النقدية


 منقول
كشفت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" عن أسماء الفائزين بجوائز دورتها الثامنة التي شهدت ثراءً وتنوعاً كبيريّن يؤكدان مكانتها الرائدة على الخارطة الثقافية العربية والعالمية.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي أقيم اليوم الاثنين 31 مارس في العاصمة الإماراتية، وأشار خلاله الدكتور علي بن تميم، أمين عام "جائزة الشيخ زايد للكتاب"، إلى أن رؤية أبوظبي الثقافية التي أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الوالد المؤسس، تواصل مسيرة نموها في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.




وتناول الدكتور علي بن تميم مراحل عمل الجائزة بدءً من فتح باب الترشيحات في شهر مايو 2013، ثم مرحلة القراءة والفرز لإعلان القوائم الطويلة، قبل الانتقال إلى لجان تحكيم مختصة في كل فرع رفعت تقريرها بترشيحات القوائم القصيرة، إلى "الهيئة العلمية" التي راجعتها وفقاً للمعايير الموضوعة، وقدمت توصياتها بأسماء الفائزين لمجلس الأمناء الذي أقرها واعتمدها الأسبوع الماضي، على أن يتم توزيع الجوائز في حفل كبير يقام يوم 4 مايو المقبل على هامش "معرض أبوظبي الدولي للكتاب". وتقدم الدكتور علي بن تميم بالشكر لأعضاء لجان الفرز والقراءة والتحكيم والهيئة العلمية على جهودهم الصادقة والمخلصة، وأعلن أسماء الفائزين بـ"جائزة الشيخ زايد للكتاب 2013/2014":


أوّلاً: جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة


فاز بها الأستاذ سعد عبدالله الصويان عن كتابه "ملحمة التطور البشري"، من منشورات دار مدارك للنشر في دبي (2013). وذلك للمجهود الضخم الذي بذله المؤلف في جمع المادة العلمية والاطلاع على طيف كبير من المناهج المستخدمة في العلوم الاجتماعية كما يظهر في الكم الضخم من المراجع، ولقدرة الكتاب على تتبع فكرة التطور ونقل منهجها من الميدان البيولوجي الى الميدان الاجتماعي والاقتصادي والثقافي واللغوي والربط بين هذه الابعاد، إضافة الى تعزيز الدراسات الانثروبولوجية في المكتبة العربية وهي دراسات قليلة مقارنة بالدراسات الاجتماعية. هذا واعتبر الكتاب امتداداً للجهود العلمية التي تهدف الى تعميق التحليل الانثروبولوجي، الذي رصد مفهوم التطور وتابعه في جوانب التغير في كافة المراحل، وسعى بقدر كبير من الدقة إلى رصد التطور في الأنساق المختلفة وبهذا فان البحث يمثل إضافة للمكتبة العربية .


ويقدم هذا الكتاب دراسة تفصيلية تحتوي على مقاربة شاملة لمراحل التطوّر البشري، وأبرز الإسهامات التي وفّرها علماء الأنثروبولوجيا في هذا المضمار، على مرّ العصور.


ثانياً: جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة


فاز بها جودت فخر الدين عن كتابه "ثلاثون قصيدة للاطفال"، من منشورات دار الحدائق (2013 ) لما يحويه من معانٍ شعرية في القصائد تحفز على التفكير الإيجابي وتفضي في الوقت نفسه الى التأمل واستخدام الخيال، إضافة لبساطة اللغة وجمال الإيقاع الذي يصنع إحساسا انسانيا يؤدي الى صفاء النفس ونقاء الطبيعة، وتنوّع القصائد والأفكار مما يؤدي الى زيادة الحصيلة المعرفية والتأملية لدى الأطفال، ناهيك عن طباعة الكتاب الأنيقة ورسومه الجميلة وخطوطه السهلة والمكبّرة.


ويتألف هذا الديوان الموجه للأطفال من ثلاثين قصيدة قصيرة كتبت بلغة سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله.


ثالثاً: جائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشاب


فاز بها المؤلف رامي أبو شهاب عن كتابه "الرسيس والمخاتلة: خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر" من منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (2013).


والكتاب يقدم وعياً عميقاً بابعاد الدراسات الخاصة بما بعد الحقبة الاستعمارية، والإحاطة بالأصول النظرية لهذه الدراسات واستيعاب مصطلحاتها، والتوفق في اختيار عينة متن النقد العربي المعاصر الممثلة لهذا التيار النقدي الجديد، واتباع طريقة واضحة في بناء الموضوع، إضافة الى نجاح المؤلف في إبراز أهمية تيار الدراسات النقدية لما بعد الحقبة الاستعمارية وامتداده في الثقافة العربية الحديثة وما تفتحه من آفاق للبحث في مستقبل الدراسات العربية.


ويندرج الكتاب في حقل النقد ويعمل على إبراز أهمية دراسات ما بعد الحقبة الاستعمارية على المستويين النظري والتطبيقي. ومجاله خاص بالبعد النقدي المعاصر كما تجلى في دراسات إدوارد سعيد، وتيار الثقافة ما بعد الاستعمارية في العالم العربي. وقد تتبع المؤلف هذا المجال من خلال الوقوف على أصول الدراسات من خلال مصطلحاتها وأسسها النظرية. وهو ما يجعل من الكتاب خطوة جديدة في مجال رصد أثر دراسات ما بعد الكولونيالية في خارطة النقد العربي المعاصر.


رابعاً: جائزة الشيخ زايد للترجمة


فاز بها محمد الطاهر المنصوري من تونس عن ترجمته لكتاب "إسكان الغريب في العالم المتوسطي"، من منشورات دار المدار الاسلامي (2013) لدقّة الترجمة وأناقتها في آن معاً، وأظهرت الترجمة أمانة للغة النص الأصلي ودقة في ترجمة المصطلحات التاريخية والعلمية، وازدانت بفهارس عديدة وبثبت واسع لأسماء الأماكن والأعلام.


والكتاب بحث جادّ يجمع وسائل المراجعة التاريخية والتبحر الأرشيفي والمساءلة الفكرية لظاهرة هامة لصيقة بالثقافات العالمية، المتوسطية بخاصة، ألا وهي ظاهرة استضافة المسافر وإسكانه.


ويرصد الكتاب هذه الظاهرة بوصفها مؤسسة تجارية واجتماعية منذ العصور القديمة حتى التبادلات الحضارية والتجارية الحديثة على امتداد البلدان العربية وجاراتها الأوروبية والمتوسطية، مروراً بالحضور العربي في إسبانيا. كما سعى الكتاب الى الكشف عن سكان المنطقة للسفر والرحلات وسبل استقبال الغريب أو الزائر وتطور ذلك بمقتضى طبيعة العلاقات والفترة المعنية.


خامساً: جائزة الشيخ زايد للآداب


فاز بها المؤلف المصري عبدالرشيد محمودي عن رواية "بعد القهوة" من منشورات مكتبة الدار العربية للكتاب (2013)، وتستلهم الرواية التقاليد السردية الكلاسيكية والعالمية الاصيلة وتبرز مهارة السرد وسلاسة في الانتقال ودقة في تجسيد الشخصيات من الطفولة الى الكهولة، بالاضافة الى تجسيد دقيق للعالم الروائي ورسم فضاءات وتحليل الشخصيات في حالة تقلباتها بين الأمل والانكسار والجمع بين الواقع والاسطوري في اهاب واحد.


وتتناول رواية ما بعد القهوة، النسيج الاجتماعي والطبيعة الطبوغرافية والملامح الانثروبولوجية للقرية المصرية في الاربعينات من القرن الماضي. أما على الصعيد الأسلوبي ففيها تزاوج بين فصحى السرد والحوار البسيط الذي يكشف عن طبيعة الشخصيات الروائية.


سادساً: جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية


قررت الهيئة العلمية حجب الجائزة لهذا الفرع في دورتها الثامنة نظرا لان الدراسات المقدمة لا تستوفي شروط الفوز بالجائزة.


سابعاً: جائزة الشيخ زايد فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى


فاز بها الإيطالي ماريو ليفيراني عن كتابه " تخيل بابل" من منشورات دار نشر إيديتوري لاتيرزا (2013) روما – باري. وقد جاء قرار الفوز لما يقدمه المؤلف في هذا الكتاب من مسحٍ موسعٍ لبابل باعتبارها إحدى أهم المدن القديمة في العالم العربي، ويعيد رسم المدينة معماراً وفكراً ومؤسسات وتصوراً للعالم، ناهيك عن دعم البحث في كل فصل بالوثيقة التاريخية والكشف الأثري الدقيق. ويمثل الكتاب عملاً ضخماً في علم الآثار أو الأركيولوجيا والتاريخ القديم .


ثامناً: جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية


فازت بها المؤسسة الفكرية العربية "بيت الحكمة" من تونس، ويأتي هذا الفوز للفكر الموثَّق والعميق والجهد الأكاديمي المسؤول والعلاقة المتينة بالتراث الحي الواضح في كافة أعمال المؤسسة. وتعمل "بيت الحكمة" في تونس منذ عقود على نشر مؤلفات فكرية هامة من طبعات محققة لأمهات الموروث العربي في الأدب والفكر واللغة والمعاجم، وترجمات علمية لأمهات الفكر الفلسفي واللساني العالمي يقوم بها أساتذة ولغويون معروفون، ومؤلفات جماعية في موضوعات فكرية وأدبية هامة هي في الغالب أبحاث مؤتمرات فكرية تقيمها المؤسسة نفسها وتدعو إليها أنشط العاملين في المجالات المعنية.




بدوره، أكّد سعادة جمعة القبيسي، المدير التنفيذي لدار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ان إحراز "جائزة الشيخ زايد للكتاب" يشكل تتويجاً لمسيرة الأدباء والمثقفين والناشرين، ونقطة انطلاق لمبدعين شباب أهلتهم اسهاماتهم الخلاقة للحصول على تلك الجائزة التي وجدت سريعاً مكانها على قمة الفعاليات الثقافية العربية والعالمية، حيث تحمل اسم رجل اكتسب احترام العالم كرجل تنمية وسلام، وداعية للتسامح والحوار بين الثقافات، الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه-.


وقال: "تعتبر "جائزة الشيخ زايد للكتاب" حجر الزاوية لمشروع ثقافي طموح يستلهم رؤى الشيخ زايد، ويؤكد المكانة المرموقة لإمارة أبوظبي، كمنارة للإشعاع الثقافي والحضاري في المنطقة العربية والعالم، ووجهة يجتمع في رحابها المبدعون والمثقفون ليقدموا خلاصة الفكر الإنساني".


وأوضح أن المشروع الثقافي لإمارة أبوظبي يقوم على محاور عديدة، يستمدها من الإرث الثقافي للحضارة العربية، والهوية الإماراتية، ويفتح آفاقاً واسعة للتقارب مع الثقافات الأخرى، مع تركيز على تشجيع الأقلام الشابة، وتسليط الضوء على ابداعها، وتكريم الأعمال الفكرية والأدبية والنقدية والبحثية التي تُثري الحركة الثقافية العربية والعالمية، وتحفيز الناشرين للارتقاء بهذه الصناعة الحيوية، وتنشيط حركة الترجمة التي توفر نافذة للاطلاع على أحدث توجهات الفكر الإنساني من جهة وتقدم أفضل إبداعات الأقلام العربية للعالم من جهة أخرى، مع اهتمام خاص بالأدب الموجه للأطفال والناشئة.


وأضاف أن هذا المشروع الثقافي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويكامل بين إحياء الإرث العريق للثقافة الإماراتية والعربية بصفة عامة وأحدث ما تقدمه الحضارة الإنسانية.


وتمهد "جائزة الشيخ زايد للكتاب" الطريق أمام الباحثين والمؤلفين والمثقفين والناشرين والأقلام الشابة للخروج بإنتاجهم الأدبي والفكري والبحثي للعالم، ومواصلة الإبداع من خلال تكريم دورهم في الحركة الثقافية العربية والعالمية.


وأوضح الدكتور علي بن تميم: "لعل أصدق دليل على نجاح الجائزة في النهوض بدورها هو ارتفاع حجم المشاركة بدورتها الثامنة إلى 1385 عملاً مرشحاً في كل فروعها بنسبة وصلت إلى 12% مقارنة بالدورة السابقة. وأظهرت مؤشرات الجائزة المستقبل الثقافي الواعد للمنطقة العربية، حيث تلقت أكبر عدد من المشاركات في فرع المؤلف الشاب بـ370 ترشيحاً، تبعه فرع الآداب بـ320 ترشيحاً".


وقال: "رافقت مراحل الجائزة برنامجاً ثقافياً موسعاً شهد تنظيم لقاء وأمسية ثقافية خلال شهر سبتمبر الماضي في العاصمة الروسية، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في موسكو ومعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لتعزيز الوعي بالجائزة، وإبراز الطابع الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى تعريف دور النشر والأكاديميين والمثقفين والمترجمين الروس بدور أبوظبي في مد جسور التعاون والتواصل، من خلال تقدير المؤلفات الروسية التي تعنى بالثقافة العربية. كما استضافت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" مؤتمراً صحفياً وأمسية شعرية أحياها شعراء اماراتيون خلال فعاليات مهرجان كريمونا السنوي في شمال إيطاليا في يونيو الماضي".


يذكر أن "جائزة الشيخ زايد" للكتاب ستنظم سلسلة من الندوات والحوارات مع الفائزين بجائزة دورتها الثامنة ضمن البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب المقرر إقامته خلال الفترة من 30 أبريل إلى 5 مايو في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

جائزة العويس تفتح باب الترشح للدورة الرابعة عشرة (2014 ـ 2015)


جائزة العويس تفتح باب الترشح للدورة الرابعة عشرة (2014 ـ 2015)

 أحمد الصويري


أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية فتح باب الترشيح للدورة الربعة عشرة 2014 ـ 2015 . وذلك اعتباراً من 1 ابريل 2014 ولغاية 28 فبراير2015. وبادرت المؤسسة بإرسال استمارات الترشيح الى معظم الجامعات العربية والمؤسسات والروابط والاتحادات والأسر الأدبية والثقافية لتكون متوفرة أمام المرشحين في كل ارجاء الوطن العربي، كما يمكن طلبها من المؤسسة مباشرة، أو عن طريق زيارة الموقع الالكتروني على شبكة الانترنت عبر الرابط:www.alowaisnet.org <http://www.alowaisnet.org>

أما عن طريقة الترشيح لنيل الجوائز، إضافة الى ترشيح الجامعات والمؤسسات الثقافية والاتحادات والروابط الأدبية - وحسبما تنص عليه اللوائح والأنظمة المعمول بها في المؤسسة - يحق للمبدع ذاته ترشيح نفسه مباشرة الى الأمانة العامة كما يحق لخمسة من الأدباء العرب ترشيح من يرونه مناسباً لنيل الجائزة، علماً أن إجمالي الجوائز 600 ألف دولار أمريكي بواقع 120 ألف دولار لكل حقل من الحقول التالية: الشعر، القصة والرواية والمسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي .

يذكر أيضاً أن عدد المرشحين المتقدمين لنيل الجائزة قد ارتفع بشكل ملحوظ حيث بلغ في حقل الشعر 240 مرشحاً ، وفي حقل القصة والرواية والمسرحيـة 307 مرشحاً ، و في حقل الدراسـات الأدبية والنقـد 234 مرشحاً ، وفي حقل الدراسات الإنسانيـة والمستقبلية 409 مرشحين ، و في حقل الإنجــاز الثقافي والعلمـــي 189 مرشحاً، وبذلك يكون مجمل المتقدين لنيل الجائزة 1379 مرشحاً.

وكانت مؤسسة العويس قد وزعت في الثاني عشر من مارس الماضي الجوائز على الفائزين في الدورة الثالثة عشرة (2012 ـ 2013)، حيث فاز كل من نزيه أبوعفش ومحمد إبراهيم أبوسنة في حقل الشعر ، ومحمد عز الدين التازي في حقل القصة والرواية والمسرحية، وأحمد عتمان في حقل الدراسات الأدبية والنقد، والسيد يسين في حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية، ودار الخليج للطباعة والنشر في حقل الإنجاز الثقافي والعلمي.

الأحد، 30 مارس 2014

فيلم "العودة إلى مونلوك" لمحمد الزاوي يفوز بجائزة "الخنجر الذهبي" بمسقط

        

نال فيلم "العودة إلى مونلوك" للمخرج الجزائري المغترب بفرنسا محمد الزاوي جائزة "الخنجر الذهبي"في مسابقة الأفلام التسجيلية بالمهرجان الدولي الثامن للأفلام الروائية والتسجيلية لمسقط بعمان والذي نظم من 24 إلى 28 من الشهر الجاري.
ويروي "عائد إلى مونلوك"،الذي تبلغ مدته 62 دقيقة وأنتج بالإمكانيات الخاصة للمخرج، قصة المناضل مصطفى بودينة وهو العضو السابق في مجلس الأمة ورئيس الجمعية الجزائرية للمحكوم عليهم بالإعدام إذ يعود إلى زنزانته بسجن مونلوك رفقة مدير المتحف ، حيث يستعيد ذكرياته الأليمة في هذا السجن عن رفاقه الذين حكم عليهم بالإعدام من قبل السلطات الاستعمارية كونهم حاربوا المستعمر الفرنسي وناضلوا من أجل الحرية والاستقلال، حيث تضمن الفيلم مجموعة من الشهادات لرجال سياسة ومحامين ومؤرخين ومعتقلين سابقين جزائريين وفرنسيين، والذين عبرّوا عن آرائهم فيما يخص النظام الاستعماري الفرنسي ورفضه الاعتراف بثورة التحرير الوطني. وكذا لضربه عرض الحائط كل القوانين الإنسانية من خلال التعذيب البشع والإعدام.
وفي هذا الفيلم يستذكر مصطفى بودينة ،الذي حكم عليه بالإعدام مرتين خلال ثورة التحرير ماضيه في السجن والتجربة اللا إنسانية التي عاشها فهو يرجع بالمشاهد سنوات إلى الوراء ليحكي الخوف الدائم الذي يعتريه من ذلك الفجر الفاجع الذي يطرق فيه سجانه أبواب زنزانات المحكوم عليهم بالإعدام ليقتادهم إلى المقصلة.
وقد سبق ان حاز الفيلم على العديد من الجوائز اهمها المرتبة الثالثة مع تنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان الدولي التاسع للأفلام التسجيلية بفيلم 'عائد إلى مونلوك' الذي لقي ترحيبا كبيرا من المشاركين وكذا الجائزة الاولى خلال الدورة الأخيرة لأيام الشريط الوثائقي بمدينة مستغانم في دورتها الثانية.
تجدر الإشارة أن الفيلم تم تصفيته في مسابقة الأفلام الوثائقية للمهرجان الدولي بمونريال بكندا ما بين 25 أفريل و 3ماي.
المصدر:موقع الاذاعة الجزائرية

افتتاح أول تمثال لمحمود درويش بموسكو في احتفال كبير


افتتاح أول تمثال لمحمود درويش بموسكو في احتفال كبير


وكالة أنباء الشعر- محمد السيد

في احتفال ثقافي كبير، تم تدشين أول تمثال للشاعر العربي الكبير محمود درويش في العاصمة الروسية موسكو، وذلك بحضور حشد كبير من ممثلي السلك الدبلوماسي العربي والصحافيين والاعلاميين العرب والأجانب في موسكو. ووفقا لبيان صحفي للسفارة الفلسطينية في موسكو، فإن التمثال صممه ونحته المستشار الثقافي بالسفارة المصرية في روسيا أسامة السروي، تقديرا وتخليدا للدور الكبير الذي لعبه الراحل درويش في اثراء الثقافة العربية والإنسانية. التمثال تم تدشينه في المدرسة رقم "2042" بموسكو المتخصصة في تدريس اللغات الشرقية، بما فيها اللغة العربية. وفي هذه المناسبة شدد كل من السفيرين لدولة فلسطين والجامعة العربية في كلمتين ألقياهما في الحفل ، على الدور البارز الذي لعبه الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش في النهوض بالروح الوطنية الفلسطينية وبناء دولة فلسطينية مستقلة، مشيرين إلى كونه رمزا شامخا للشعب الفلسطيني . فيما تحدث المستشار الثقافي في السفارة المصرية بموسكو اسامة السروي الذي نحت هذا التمثال، عن دور الثقافة في تعزيز عرى الصداقة بين الشعبين الروسي والعربي، وفي معرض تطرقه إلى عمله الفني الكبير هذا قال انه استوحاه من الإبداع الأدبي للشاعر محمود درويش. فيما قدم صاحب دار النشر "بيبلوس كونسالتينغ " في موسكو التي قامت بتمويل المشروع سليم أسعد على، قدم في كلمته ، لمحة موجزة عن سيرة حياة الشاعر محمود درويش. وقرأ المترجم والشاعر يفغيني دياكونوف امام الحضور بعضا من قصائد الشاعر الراحل محمود درويش ترجمها دياكونوف من العربية إلى الروسية.ووفقا لمصادر إعلامية فقد كرم السفير الفلسطينى الدكتور أسامة السروى على نحته لتمثال محمود درويش، و كذلك الدكتور على سليم أسعد (ممول التمثال) وصاحب دار نشر بيبلوص كونسيلتانج، و ذلك بمنحهما ميدالية فلسطين باسم الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن.
كما شهدت الفعالية وتلا خلال الاحتفالية بعض المستشرقين عددا من أشعار درويش التي ترجمت الى اللغة الروسية.