السبت، 1 مارس 2014

الباحة: 76 طالباً يتعرفون على «كتابة القصة القصيرة»


المتدربون يستمعون إلى شرح في الدورة (الشرق)

استفاد 76 طالباً من الدورة التدريبية «فن كتابة القصة القصيرة»، التي نظمها مركز الإبداعات الأدبية في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الباحة الأربعاء الماضي.
وبدأت الدورة بحديث مقدمها عبدالقادر الغامدي، عن منطقة الباحة وإبداع أبنائها القصصي وأهم رموزها، ثم تطرق إلى القصص في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة والكتب السماوية، قبل أن يقدم تعريفاً للقصة في اللغة والاصطلاح.
وعرج الغامدي بعد ذلك للحديث عن عناصر القصة القصيرة، وعرَّف كل عنصر من العناصر وأقسامه، ثم دعا الطلاب لتطبيق ما بيَّنه بمحاولة كتابة قصص قصيرة جداً.
وعدد بعد ذلك سمات القصة القصيرة، ومنها وحدة الحدث، التكثيف، التشويق، قبل أن يقرأ على الطلاب نماذج من القصة القصيرة، بعدها طلب من المتدربين وضع نهاية من كل منهم للقصة التي قرأها عليهم، واستمع لما كتبوه من نهايات ثم صنفها.
وتحدث الغامدي عن أهمية القراءة وإعمال الفكر في كل ما يقرأ، ثم استمع الجميع لنماذج من قصص الطلاب.

مسابقة ‘’جائزة الحرية 2014 التي أطلقتها دار الأوطان استمرار استقبال المشاركات إلى غاية 31 ماي المقبل


تستمر دار الأوطان بالجزائر في استقبال المشاركات الخاصة بالمسابقة التي أطلقتها ‘’جائزة الحرية 2014’’ والتي تعنى بأحسن قصيدة تمجد الحرية وتتغنى باستقلال الأوطان إلى غاية 31 ماي المقبل،
حيث سيتم غلق إرسال المشاركات نهائيا.

ويفتح باب المشاركة في المسابقة التي أطلقت مؤخرا للجنسين من الجزائريين والعرب المقيمين في الجزائر على ألا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، ولا يتجاوز عمره 35 عاماً، كما يجب أن تكون المشاركة بقصيدة واحدة مقفاة أو تفعيلية وأن تكون باللغة العربية الفصحى.
ويشترط في القصيدة المقدمة ألا تكون قد فازت في مسابقة مشابهة، وألا يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات أو على المواقع الالكترونية، كما لابد أن تراعي القصيدة المقدمة موضوع الجائزة ألا وهو التغني بالحرية واستقلال الأوطان.
من جهة أخرى وضمن شروط المسابقة فإن الدار لا تلتزم بإعادة القصائد سواءً فازت أم لم تفز، وفي حالة مخالفة المشاركين لشروط وضوابط الجائزة فسيتم سحب الجائزة فوراً واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ترسل القصيدة مكتوبة في ملف وورد (Word) مرفقة بالسيرة الذاتية باللغة العربية، والعنوان البريدي كاملاً وأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني، إلى البريد الإلكتروني لدار الأوطان، أو إلى صفحة دار الأوطان على الفيسبوك، هذا وتعلن النتائج في الخامس من شهر جويلية المقبل، وتوزع الجوائز في حفل رسمي، حيث تبلغ قيمة الجائزة مائة ألف دينار جزائري توزع على الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى، ينال صاحب المركز الأول 50 ألف دينار، فيما ينال الثاني 30 ألف دينار، والثالث ع20 ألف دينار .

العد التنازلي للأوسكار

 (3): أفلام تطرح أزمنة الحياة ومشكلاتها ومخرجون يعبرون عن الرأي والرؤية
من الحي إلى سينما الإحياء مرورا بالتسجيلي
مارتن سكورسيزي يراجع المشهد مع ليوناردو ديكابريو
المخرج ألكسندر باين يوجه ممثله الأول بروس ديرن
أحد أفضل الأفلام التسجيلية: «20 قدما بعيدا عن الشهرة»
هوليوود: محمد رُضا
تتوزع الأفلام التسعة المشتركة في سباق أفضل فيلم روائي بين الأمس والحاضر والمستقبل. كل واحد منها بمثابة جرح ينزف حتى قبل حدوثه. خمسة من الأفلام المتسابقة تتعامل ومستقبل مؤلم يشكّل زبدة الحديث في كل منها، فـ«نصب أميركي» لديفيد أو راسل تقع أحداثه في السبعينات ليكشف من نَصَب على مَن في عملية دوافعها سياسية، بدت كما لو أنها ستضع حدّا للفساد بين سياسيين أميركيين، لكنها في الواقع لم تكن سوى طفرة كما يشهد التاريخ نفسه.
«دالاس بايرز كلوب» لجان - مارك فالي يدور أيضا في رحى السبعينات، وحول حادثة أيضا بطلها رجل مستقيم ومعتد باستقامته، أفاق يوما على أنه مصاب بالإيدز. يتعامل أيضا والحكومة من حيث إن بطله ذاك يريد توفير العلاج للمصابين عبر جلب عقار معيّن مسموح به في المكسيك (ودول أخرى)، لكن السلطات المسؤولة تعارضه.
في «12 سنة عبدا» لستيف ماكوين يذهب إلى نقطة أبعد؛ مذكرات رجل أسود يعيش حرا في مدينة واشنطن في ستينات القرن الـ19، يجد نفسه وقد أصبح عبدا في مزارع الجنوب.
في «فيلومينا» لستيفن فريرز، وضع مزدوج. نعم، أحداثه الماثلة تقع اليوم، لكن ثلث ساعة في مطلع الفيلم تقع في الأربعينات أو نحوها، كذلك هو فيلم يتعامل وألما غائرا في صدر بطلته بعدما خُطف ابنها منها في ذلك الحين، ولا تزال تبحث عنه.
الفيلم الخامس هو «ذئب وول ستريت» لمارتن سكورسيزي الذي يسبر غور أحداث تقع في الثمانينات حول مضارب البورصة الذي جمع ثروته على خداع الناس، وكان (وحسب الفيلم لا يزال) فخورا بذلك.
المستقبل موجود في رحى فيلمين هما «هي» لسبايك جونز و«جاذبية» لألفونسو كوارون. وكلاهما يعلن مستقبلا أقل إبهارا مما يتوقّع منه؛ حياة الفرد على الأرض التي ستعاني الوهم والفراغ، وحياة الفرد في الفضاء التي ستعاني الوهم والفراغ أيضا. كلا الفيلمان يتعاطى وموضوع الوحدة أيضا.
هذا ما يعود بنا إلى الحاضر ممثلا بفيلم «نبراسكا» لألكسندر باين، وذلك الجمود الإنساني الغريب الضارب أطنابه في مجتمع الغرب والوسط الأميركيين، و«كابتن فيليبس» المتعاطي مع قائد باخرة الشحن الأميركي الذي يعمل ضمن ظروف سياسية وأمنية غير مستقرة يعيشها العالم اليوم.
* الزمن والواقع
* هذا التوزيع بين الأزمنة ليس العلامة الفارقة الوحيدة حين تحليل تركيبة الأفلام المتسابقة هذا العام التي ستعلن نتائجها ليل غد. العلامة الأخرى أنها جميعا، باستثناء ثلاثة أفلام، قائمة على حكايات وشخصيات حقيقية؛ «ذئب وول ستريت» و«12 سنة عبدا» و«فيلومينا» و«دالاس بايرز كلوب» و«كابتن فيليبس» و«نصب أميركي».
هذا من دون أن نضم «نبراسكا» كون كاتب السيناريو بوب نلسون، وكما تقدّم معنا عندما تحدثنا عن السيناريوهات المرشحة للأوسكار، استخلص شخصياته من أحداث مرت معه والشخصية الرئيسة التي يؤديها بروس ديرن من والده هو. خياله سرح بالباقي.
لكن هل من الطبيعي جدا أن لا يقدم أعضاء أكاديمية العلوم والفنون السينمائية، صاحبة الأوسكار، على النظر إلى الأفلام المشتركة لا على أساس توزيعها الزمني ولا على أساس كم منها واقعيا؟
وفي حين تبقى مطروحة على أساس بصري، تخفق بالطبع أن تتحول إلى هاجس مباشر. أعضاء الأكاديمية مطالبون بالتصويت على الفيلم الذي يرونه أفضل، وليس على في أي فترة تقع أحداثه أو إذا ما كانت شخصياته واقعية، ولو أن كلا الاعتبارين يدخل في السياق في نهاية الأمر.
هذا التصويت حاسم. سيعني حين يفوز فيلم بالغالبية منه أنه حقق تأثيرا أعلى من سواه. لكنه لا يعني أن الخصائص الفنية لكل فيلم أخذت تفصيلا بعين الاعتبار.
* ألم في البال
* في النظرة الأولى، كل هذه الأفلام متساوية على صعيد الإجادة. في الثانية يبدأ النظر إلى التفاصيل، فإذا ببعضها أفضل من بعض من دون أن يُلغي ذلك مبدأ التساوي. هنا يجد عضو الأكاديمية نفسه يتمعّن في تلك المضامين الواردة أعلاه وليس في طريقة شغل الفيلم. هل مسّه «نبراسكا» كونه الأكثر علاقة بتهميش الحلم الأميركي أو «دالاس بايرز كلوب» لأنه تناول ذلك التهميش عبر بوّابة أخرى أو «ذئب وول ستريت» الذي وظف الموضوع للاحتفاء بغيابه. هل من الأفضل البحث عن فيلم بسيط التشكيل (مثل «نبراسكا») أو مركّب التفعيل والاستعراض مثل «ذئب وول ستريت».
والحديث عن الشخصيات يدلف بنا إلى ناحية مهمة أخرى في هذا التحليل؛ كل الشخصيات الرئيسية في ثمانية من الأفلام التسعة المذكورة موجوعة. الاستثناء الوحيد هو بطل «ذئب وول ستريت» (الشخصية التي يؤديها ليوناردو ديكابريو ببراعة) الذي إن كان قُصد به أن يكون موجوعا في ذاته، فإن ذلك غير بيّن على الإطلاق.
* السينما والفيلم
* بين هؤلاء هناك المخرجون. هؤلاء أكثر تحررا من فعل النظر إلى الموضوع وتفاصيله. عادة ما يبحثون عن الخصائص الفنية ويقيّمون فعل كل مخرج على حدة. وهم فعلوا ذلك قبل بضعة أسابيع عندما منحوا المخرج ألفونسو كوارون جائزتهم لأفضل مخرج روائي ومنحوا المخرجة المصرية جيهان نجيم جائزتهم لأفضل إخراج لفيلم تسجيلي. ومن الطبيعي التخمين بأن معظمهم اختاروا ليوم الأحد المقبل المخرج الذي أجمعوا عليه أكثر من سواه لمنحه أصواتهم. لكن التصويت الأخير يجمع آراء نحو 6000 عضو، بينهم قرابة 800 مخرج.
التأثير المباشر لمجموعة المخرجين المنتسبين للأكاديمية موزعة الأوسكار جرى بالفعل عندما قاموا بترشيح السينمائيين الخمسة في مجال أفضل إخراج وهم ألفونسو كوارون (عن «جاذبية») وستيف ماكوين («12 سنة عبدا») وديفيد أو راسل («نصب أميركي») ومارتن سكورسيزي («ذئب وول ستريت») وألكسندر باين («نبراسكا») بهذا الإعلان الذي جرى في الشهر الأول من هذا العام، تم استبعاد جان - مارك فالي («دالاس بايرز كلوب») وبول غرينغراس («كابتن فيليبس») وسبايك جونز («هي») وستيفن فريرز («فيلومينا»).
من أبقوا عليهم (باين، سكورسيزي، أو راسل، ماكوين وكوارون) يتماوجون في اتجاهات فنية متلاطمة. كوارون يحتمي هذه المرّة بالتكنولوجيا ولو أن موضوعه لا يزال إنسانيا وماكوين يسبر دربه المعتاد في لطم المشاهد بمعاناة أبطاله وبمنحاه الخاص من الواقعية. ديفيد أو راسل يقترب من حدود مارتن سكورسيزي في عملية تأمين استعراض سلس لموضوع صعب، وألكسندر باين يبتعد عن الجميع مفضّلا الإبقاء على أسلوبه الطبيعي والمبسط، على الرغم من عمقه، في «نبراسكا».
هؤلاء جميعا لم ينفّذوا، لا اليوم ولا في السابق، أفلاما فحسب، بل شاركوا في صنع سينما. والفرق بين السينما والأفلام كبير إذا ما أراد المرء سبر غوره. السينما هي العالم الفني الذي يتحكّم فيه المخرج ليعلن رأيه ورؤيته، والأفلام هي التي تنتجها شركات الصناعة إما طبقا لرؤية المخرج ورغبته أو لفرض رؤيتها هي عليه.
بالتالي، كل فيلم من تلك التسعة المرشّحة هو تعبير شخصي عن مخرجه. لن نجد بينها ما كنا أحيانا نجده بين الأفلام الواصلة إلى مستوى الترشيحات الرسمية من أعمال محكومة بالسعي لتصدير نوعية إنتاجية («ذهب مع الريح» مثلا أو «سبع عرائس لسبعة أشقاء» أو «بايتون بلايس»). وكل مخرج من الخمسة المرشّحين هو فنان فعلي احتمى بموضوعه ليلقي نظرة على العالم الذي يسكن داخله، أو الذي من حوله.
ألكسندر باين عبّر عما يريد بأقل تلك الأفلام تكلفة (13 مليون دولار) بينما بلغت تكلفة فيلم المخرج ألفونسو كوارون 100 مليون دولار. الأول حصد قرابة 17 مليونا والآخر تجاوزت إيراداته حتى الآن 700 مليون دولار. لكن لا رخص الكلفة دفع باين للتضحية برؤيته كاملة، ولا غلوّها لدى كوارون، جعله يتخلـى عن فنية رؤيته للمستقبل المنظور.
وسنلاحظ ما هو أكثر من ذلك:
المخرجون المختارون لهذا السباق تجاوزوا ما سبق لهم أن قدّموه من قبل؛ ألكسندر باين أوصل رؤية هي أوضح وأسلس منالا مما سبق له أن قدّم في أعماله السابقة. ألفونسو كوارون صنع فيلمه على أساس ابتكارات تقنية أُنجزت خصيصا لهذا الفيلم. بالنسبة لستيف ماكوين، انتقل من الموضوع الداخلي المحدود مكانا والأقرب زمانا (كما كان حال فيلميه السابقين «عار» و«جوع») إلى الموضوع الشاسع والممتد عبر التاريخ والمكان في «12 سنة عبدا». أما ديفيد أو راسل، فنفض عنه، عمليا، عثرات أعماله السابقة (على المستوى السردي وكما وردت في «ثلاثة ملوك» و«مقاتل» مثلا) واندمج في نقلة تتميّز بأسلوب أكثر حيوية. لا يزال أسلوبه الخاص، لكنه بات أكثر تواصلا مع العام. أما مارتن سكورسيزي فقد تجاوز أعماله السابقة بجرأته في إقحام مشاهديه لسلبيات حياة أبطاله؛ المخدّرات والنساء والبذخ والحياة العابثة. 60 سنة من العمل في السينما وما زال سكورسيزي مفاجئا. وحده هذا يستحق جائزة.
على الرغم من هذه الاختلافات، فإن الأفلام حميمية وشخصية. لا تبحث عن سينما المؤلف هنا، هي في البال الأوروبي الماضي، على الرغم من ذلك إذا ما كانت سينما المؤلف هي ذلك اللقاء بين العمل الفني ومقدار تدخل المخرج في صياغته، فإن كل هذه الأفلام من تأليف مخرجيها (حتى ولو لم يكتب بعضهم سيناريوهاته).
* المتدخل في الوثيقة
* هذا النحو يلتقي مع الأفلام الخمسة التي اختيرت لتسابق أوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية (القسم الذي نصطلح على تسميته «أوسكار أفضل فيلم أجنبي») وهي الفيلم الفلسطيني «عمر» لهاني أبو أسعد، والفيلم الإيطالي «الجمال العظيم» لباولو سورنتينو، والفيلم الدنماركي «الصيد» لتوماس فنتربيرغ، والكمبودي «الصورة المفقود» لريثي بانه، والبلجيكي «انهيار الدائرة المنهارة» لفيليكس فان غرونينن.
«عمر» هو الأقرب، في صياغته ومنوال إخراجه للسينما الأميركية (السرد الروائي يتقدم على ما عداه) في حين أن الأفلام الأخرى أوروبية المنحى (حيث يسود التعبير عن الذات والشخصية أولا)، وكل نوع يفرض تعاملا مختلفا مع الكاميرا ومع التوليف.
إلى ذلك، يقحم «انهيار الدائرة المنهارة» The Broken Circle Breakdown مشاهديه بعاملين يحاول المخرج غرونينن سد ثغرات الموضوع الميلودرامي (قصّة حب، فزواج، فأسرة، فمشكلات عاطفية وانفصال..) بالغناء والموسيقى من ناحية، وبالتصوير الذي يتدخل ليلعب دور المرشد عوض ترك الموضوع يبرهن عن جدارته.
«الصورة المفقودة» لريثي بانه عمل تسجيلي يتناول تلك الفترة المظلمة من حكم فاشي مارسته قوى «الخمير الحمر». كان جديرا به دخول مسابقة الفيلم التسجيلي لكن كونه أجنبيا حكم عليه بالانضمام إلى هذا الكيان.
أما «الصيد»، فتحكمه متابعة رصينة وراصدة لتقلبات حياة بطله (ماس ميكلسن)، وهو أفضل صنعا من الفيلمين السابقين، وأكثر احترافا من «عمر»، وموازٍ في الإجادة لـ«الجمال العظيم».
وهذا ما يدلف بنا إلى تلك الحفنة من الأفلام التسجيلية التي من بينها «الميدان» للمصرية جيهان نجيم. وفي حين أن الكثير يود منّا التهليل لإمكانية فوز فيلم أخرجته سينمائية مصرية، وساهمت دولة قطر بتمويله، فإن القلب يريد أن يذهب للفيلم الأميركي «20 قدما بعيدا عن الشهرة» لمورغان نيفيل.
هذا الفيلم المتسابق يتعامل مع الأرشيف بذكاء أفضل، ولا يتدخل في كنه الصورة «التسجيلية» كما يفعل كل من «الميدان» وفيلم جوشوا أوبنهايمر وسينغ بيرج سورنسن «فعل القتل». يدور حول كل هؤلاء النساء اللواتي، في فترة صاخبة بموسيقى الصول والبلوز والروك أند رول، وقفن وراء المغني أو المغنية لمصاحبتهما. إنهن «فتيات الكورس» اللواتي وقفن على خشبة الغناء على بعد أمتار قليلة (أو على بعد 20 قدما، كما يشرح العنوان) من دون أن يصبن شهرة. إنساني وعميق ومناسبة لسماع بعض أفضل أغاني الفترة ومعايشة بعض أفضل الأصوات التي لم يقدّر لها أن تحقق ما حققته سواها.
إذا ما كان «الميدان» يدور حول أحداث مصر المعاصرة، وإذا ما كان «فعل القتل» يذهب لأحداث إندونيسية المكان وسالفة الزمن، فإن الفيلم الذي يعصر بين يديه زبدة الأمس والحاضر هو الأميركي «حروب قذرة» لمخرجه ريك راولي. أكثر حضورا من الفيلمين المذكورين، ومن كل أترابه، وأكثر إمعانا في صياغة الريبورتاج السياسي حول أحداث تفاقمت للعلن بعدما أعلنت الولايات المتحدة حربها على الإرهاب، مما سمح لها بالانتقال إلى دول اعتبرتها المنشأ الفعلي للإرهابيين. الفيلم يطرح غياب عامل الحساب والمسؤولية عن أفعال قام بها الجيش الأميركي في أفغانستان، ويرمي للقول إن هناك تنظيما داخل الجيش مهمّته «التنظيف» (حسب الفيلم) وراء ما يخلفه الجنود من اعتداءات.
الفيلم الخامس هو «الحلوة والملاكم» عن عجوزين يابانيين يعيشان في نيويورك مثل زهرتين في وعاء واحد ترفضان أن تذبلا. هو رسّام يبيع لوحاته في وطنه (لا يفهمها الأميركيون) وهي الزوجة التي صاحبته في دربه طويلا. المخرج زاكاري هاينزرلينغ يحقق فيلما فنيا عن موضوع فني متكامل يستخدم فيه رسم الفنان والموسيقى الكلاسيكية ونقاوة صورته للإلمام بحياة بطليه.
«الحلوة والملاكم» و«20 قدما من الشهرة» يلتقيان في أنهما يدوران حول الحياة والفن، في حين أن «الميدان» و«تصرف قتل» و«حروب قذرة» تدور حول الحياة والموت.
* سينما الإحياء
* في مجال سينما الرسوم المتحركة (أو رسوم «الإحياء» كما تعنيها كلمة Animation كون النوع يعيد إحياء الحياة رسما متحركا) هناك أساليب عمل مبدعة وتنوّع في المدارس الحديثة. إذا ما كان الفيلم الياباني «الريح تصعد» يستمد أسلوب عمله من خبرة مخرجه هاياو ميازاكي، فإن «عائلة كرودز» أو The Croods (إنتاج «دريمووركس» وتوزيع «فوكس») يضيف رونقا بديعا لسينما النوع في جانبها الأميركي. حققه كيرك ديميكو ببراعة وحمّله المقدار الصحيح من الفن والترفيه، ومن الجدية والفكاهة، واستغل تفاصيله في دفق لا يتوقف من الكوميديا الخالية من التهريج حول عائلة من العصر الحجري تكتشف عالما جديدا لكنه خطر.
في المقابل «مجمّد» لجنيفر لي وكريس بك (إنتاج وتوزيع «ديزني») يتميّز أيضا بمستوى عال من الحرفة، كما «عائلة كرودز». الفارق الأساسي هنا هو المعالجة البصرية والمكتوبة. «عائلة كرودز» ترفيه كوميدي مبهج برسالة. «مجمّد» ترفيه داكن النبرة والصورة لكن كليهما أفضل شغلا من «حقارتي 2» (إنتاج «يونيفرسال») والفيلم الفرنسي «إرنست وكاليستين» الذي على جودته أشبه ما يكون بفيلم أنيماشن قصير طالت حكايته.
* لقطــات
* الأعمال المرشحة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم
* الأعمال التسعة المرشحة لجائزة الأوسكار «أفضل فيلم» هذا العام:
- «أميركان هاسل»:
فيلم جريمة تدور أحداثه في سبعينات القرن الماضي حول عملية خداع قام بها مكتب التحقيقات الاتحادي.
- «كابتن فيليبس»:
فيلم إثارة تدور قصته المستوحاة من قصة حقيقية حول سفينة الشحن «ميرسك ألاباما»، التي تتعرض لهجوم قراصنة صوماليين في عام 2009.
- «دالاس بايرز كلوب»:
تدور قصة الفيلم حول إنشاء مستبعد لرابطة تضم مرضى الإيدز في ولاية تكساس الأميركي خلال ثمانينات القرن العشرين.
- «غرافيتي»:
فيلم إثارة حول رائد فضاء ومهندسة طبية تقطعت بهما السبل في الفضاء.
- «هير»:
تدور أحداث الفيلم في لوس أنجليس في مستقبل ليس ببعيد.
- «نبراسكا»:
تدور أحداث الفيلم حول رجل تنتابه أفكار غريبة من الغرب الأوسط.
- «فيلومينا»:
تدور أحداث الفيلم حول قصة حقيقية لامرأة آيرلندية تبحث عن ابنها الذي أجبرت على التخلي عنه عندما كانت مراهقة تعمل في مغاسل دير راهبات.
- «12 ييرز إيه سليف»:
تدور قصته حول رجل أسود حر في أربعينات القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة، حيث يقع في الأسر ويصبح عبدا في الجنوب.
- «ذا وولف أوف وول ستريت»:
الفيلم تدور أحداثه عن الجشع والرغبة في الثراء.
* المرشحات لجائزة أوسكار «أفضل ممثلة»
* فيما يلي قائمة بالممثلات الخمس المرشحات لجائزة أوسكار أفضل ممثلة:
- آيمي آدامز عن فيلم «أميركان هاسل» (الاحتيال الأميركي).
- كيت بلانشيت عن فيلم «بلو جاسمين» (الياسمين الأزرق).
- ساندرا بولوك عن فيلم «غرافيتي» (جاذبية).
- جودي دنيش عن فيلم «فيلومينا».
- ميريل ستريب عن فيلم «أوغست: أوساج كاونتي» (أغسطس: مقاطعة أوساج).
* المرشحون لجائزة أوسكار «أفضل مخرج»
* فيما يلي قائمة المرشحين الخمسة لجائزة الأوسكار «أفضل مخرج»: - ديفيد أو. راسل عن فيلم «أميركان هاسل».
- ألفونسو كوارون عن فيلم «غرافيتي».
- ألكسندر باين عن فيلم «نبراسكا».
- ستيف ماكوين عن فيلم «تويلف ييرز إيه سليف».
- مارتن سكورسيزي عن فيلم «وولف أوف وول ستريت».
* الأفلام المرشحة لجائزة «أفضل فيلم أجنبي»
* فيما يلي الأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي:
- الفيلم البلجيكي «ذا بروكين سيركل بريك داون» (انهيار الدائرة المكسورة):
وتدور أحداثه حول قصة حب مأساوية بين شاب وفتاة من بلجيكا، تتعرض تجربة الحب الرومانسية بينهما إلى اختبار قاس عندما يكتشفان أن طفلتهما مصابة بالسرطان.
- الفيلم الإيطالي «ذا غريت بيوتي» (الجمال العظيم):
الفيلم بمثابة نظرة مؤثرة إلى ماضي حياة رجل مجتمع نالت منه الشيخوخة في روما.
- الفيلم الدنماركي «ذا هانت» (المطاردة):
هو فيلم مثير للشجن يدور حول معلم رياض أطفال يتهم زورا بالتحرش الجنسي بالأطفال ويصبح منبوذا.
- الفيلم الكمبودي «ذا ميسينغ بيكتشر» (الصورة المفقود):
هو أول فيلم كمبودي يرشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي يدور حول حياة المخرج «ريثي بان» تحت نظام حكم الخمير الحمر.
- الفيلم الفلسطيني «عمر»:
فيلم سياسي مثير، يتضمن قصة حب مؤثرة ونضالا لا هوادة فيه من جانب فلسطينيي الضفة الغربية. يقوم ببطولة الفيلم آدم بكري وهو من إخراج هاني أبو أسعد.
* قائمة بترشيحات جوائز الأوسكار في الفئات المختلفة
* فيما يلي المرشحون للحصول على جائزة الأوسكار في الفئات المختلفة: - أفضل ممثل في دور مساعد:
بركات عبدي (كابتن فيليبس) برادلي كوبر (أميركان هاسل) مايكل فاسبندر (12 ييرز إيه سليف) جوناه هيل (ذا وولف أوف وول ستريت) جاريد ليتو (دالاس بايرز كلوب) - أفضل ممثلة في دور مساعد:
سالي هوكينز (بلو جاسمين) جينفر لورانس (أميركان هاسل) لوبيتا نيونج (12 ييرز إيه سليف) جوليا روبرتس (أوجست: أوساج كاونتي) جون سكويب (نبراسكا) - أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية:
ذا بروكن سيركل بريك دون (انهيار الدائرة المكسورة) - بلجيكا ذا غريت بيوتي (الجمال العظيم) - إيطاليا ذا هنت (البحث) - الدنمارك ذا ميسينغ بيكتشر (الصورة المفقودة) - كمبوديا عمر - فلسطين - أفضل سيناريو مقتبس:
بيفور ميدنايت (قبل منتصف الليل) كابتن فيليبس فيلومينا 12 ييرز إيه سليف ذا وولف أوف وول ستريت - أفضل سيناريو أصلى:
أميركان هاسل بلو جاسمين دالاس بايرز كلوب هير نبراسكا - أفضل تصوير سينمائي:
ذا غراند ماستر (المعلم الأكبر) غرافيتي إنسايد لوين دافيس (داخل لوين دافيس) نبراسكا بريزونرز (سجناء) - أفضل فيلم رسوم متحركة:
الكرودز فيلم ديسبيكابل مي 2 إرنست أند سيليستيني فروزن (مجمد) ذا ويند رايزس (مهب الريح) - أفضل فيلم وثائقي:
ذا أكت أوف كيلينغ (فعل القتل) بيوتي أند ذا بوكسر (الجميلة والملاكم) ديرتي وورز (حروب قذرة) ذا سكوير (الميدان) 20 فيت فروم ستاردوم (20 قدما إلى النجومية).

10 جوائز أوسكار لم تعد موجودة



تغيرت فروع جائزة الأوسكار لمرات عديدة مع تطور السينما
كتبه: محمد جابر - (هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط)
منذ أن بدأت جائزة الأوسكار، كحدث سنوي يكرم أبرز الإنجازات السينمائية، عام 1929، ولم تستقر على شكل واحد، تغيرت فروع الجوائز وعدد المرشحين عشرات المرات خلال عدة عقود، ولازال هذا التطوير والتغيير مستمراً حتى الآن، يتم استحداث جوائز بسبب تطور الزمن، أو إلغاء أخرى لأن الحاجة إليها لم تعد موجودة.

قبل خمسة أعوام فشل فيلم كـ Dark Knight في الترشح للأوسكار رغم قيمته السينمائية واتفاق النقاد والجمهور حوله، الانتقادات كانت واسعة، والنقاشات لم تتوقف، ما دفع في النهاية لزيادة عدد المرشحين في فئة أفضل فيلم لـ10 على الأكثر في العام التالي مباشرة.

وفي عام 2001 تم استحداث جائزة أفضل فيلم كرتوني بعد التطور المذهل الذي جرى في الأفلام الرسومية، وبعدها بعام كاد الإنجاز المذهل لإندي سركيس في دور "سميجل" بفيلم Lord of The Rings: The Two Towers لاستحداث جائزة لأفضل أداء CGI، وهو ما لم يلقَ قبولاً كافياً نظراً لندرة تلك الأدوار ولكنه ظل أمراً مقترحاً ومن المتوقع حدوثه مستقبلاً.

المؤكد أن فروع الجائزة تتغير مع الزمن ومع تطور السينما ذاتها، وفي هذا الموضوع نتناول 10 جوائز أوسكار تم إلغاءها لأن الزمن قد تجاوزها بصورةٍ أو بأخرى، وذلك مع اقتراب موعد الحفل السنوي للجائزة:

(1) أوسكار أفضل ممثل صغير (Academy Juvenile Award):

لقرابة الثلاثة عقود، بين 1934 و1960، كانت تلك الجائزة واحدة من جوائز الأكاديمية، تمنح للممثلين الصغار الذين تميزوا في أدوار سينمائية، وذلك لقناعة في ذلك الوقت أنه من غير العدل أن يتنافس الصغار والكبار في ذات الفئة، وكان تمثال الأوسكار لتلك الجائزة أصغر حجماً من التمثال الأصلي.

مع تطور الزمن، وظهور أداءات رائعة رغم أن أبطالها لازالوا أطفالاً، ثم فوز الممثلة «باتي داكي» بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم The Miracle Worker وهي في عمر الـ16 فقط، وجدت الأكاديمية أنه لا معنى للإبقاء عليها، وأن الأطفال يمكنهم منافسة الكبار في الفئات التمثيلية العادية.


(2) أوسكار أفضل مساعد مخرج (Best Assistant Director):

خلال 3 سنوات فقط تم منح تلك الجائزة بين أعوام 1934 و1937.

كانت تقديراً للأدوار العملية الضخمة التي يلعبها مساعد المخرج في عملية صناعة الفيلم، قبل أن يدرك الجميع أن الأدوار تداخل جداً بين عدد كبير من مساعدي المخرج، ويصعب على المشاهد العادي تحديد الوظائف باعتبارها أمر غير مرئي على الشاشة على عكس كل الجوائز الأخرى، ليتم إلغاءها.


(3) أفضل موسيقى أصلية أو كوميدية (Best Original Musical or Comedy Score):

جوائز الموسيقى هي أكثر ما تم تبديله والتغيير في قواعده عبر سنوات الأكاديمية، وفي منتصف التسعينات، بين أعوام 95 و98 تم ابتكار تلك الجائزة ليصبح هناك "أفضل موسيقى درامية"، و"أفضل موسيقى أصلية أو كوميدية"، ولم تصمد لوقت طويل، خصوصاً مع اعتراض المتخصصين على تلك المسميات، فتم إعادة دمجهم في جائزة «أفضل موسيقى» فقط.


(4،5،6) تغييرات الفيلم القصير (Best Short Subject):

منذ عام 1929 وحتى عام 1974 مرت فئة "أفضل فيلم قصير" بتغييرات عديدة.

في مطلع الثلاثينات كان هناك تقسمياً لـ"أفضل فيلم قصير كوميدي" و"أفضل فيلم قصير درامي".

في منتصف الثلاثينات، ومع بداية انتشار الألوان في السينما، تم إلغاء التصنيف السابق، وصار التصنيف هو "أفضل فيلم قصير مُلوّن" و"أفضل فيلم قصير أبيض وأسود".

وبالتوازي مع ذلك كانت الجائزة مقسمة لـ"أفضل فيلم قصير من بكرة واحدة" و"أفضل فيلم قصير من بكرتين"، في إشارة إلى زمن الفيلم وما إذا كان أقل من خمس دقائق فيصور ببكرة خام واحدة أو أزيد من خمسة فيتم إنجازه ببكرتين.

مع الوقت لم تعد تلك التفصيلات ذات معنى، صارت الأفلام الملونة هي الصيغة الغالبة ولم تعد الأكاديمية مضطرة لتقسيم الفيلم تبعاً لعدد البكرات، خصوصاً مع زيادة مدة الأفلام القصيرة لتزيد عن الـ10 دقائق والبكرتين، ومع حلول عام 1974 تم الاتفاق على الصيغة الحالية: أفضل فيلم قصير - Live Action Short Film.


(7) أفضل قصة - Best Story:

في بداية ظهور الأوسكار لم تكن هناك صيغة واضحة لإنجازات الكتاب، في البداية كان الأمر مقسماً كـ "أفضل سيناريو" و"أفضل قصة"، قبل أن يتم دمجهم لـ"أفضل كتابة"، قبل أن يعودوا للتقسيم بنفس الصورة من جديد.

عام 1940 تم تقسيم الجائزة الأولى لفئتين: "أفضل سيناريو أصلي" و"أفضل سيناريو مقتبس"، وبقت جائزة "أفضل قصة" على حالها، ولم تكن صفتها محددة، ولكن أقرب التعريفات هي منحها للأفلام ذات القصص المختلفة.

مع الوقت لم تعد لتلك الجائزة معنى، باعتبار أن القصة الجيدة بالتأكيد جزء من سيناريو جيد، ليتم إلغاءها في النهاية عام 1957.

8- أفضل تصوير بالأبيض والأسود - Best Cinematography, Black and White:

مع ظهور الجائزة كانت الأفلام بالأبيض والأسود، وكانت الجائزة هي "أفضل تصوير" فقط.

مع بداية ظهور الألوان عام 1935.. استحدث جائزة أفضل تصوير لفيلم ملون كجائزة خاصة غير معتمدة، ولكن في عام 1939 ومع ظهور فيلم Gone with the Wind وفيلم The Wizard of Oz ووضوح الإنجازات البصرية الواضحة في التصوير الملون تم اعتماد الجائزة بشكل رسمي، وصارت الجوائز هي "أفضل تصوير لفيلم أبيض وأسود" و"أفضل تصوير في فيلم ملون".

واستمر الأمر كذلك حتى عام 1966، حيث أصبحت الأفلام الملونة هي الغالبة تماماً، ومن النادر أن يصور فيلماً بالأبيض والأسود، فتم إلغاء الجائزة، وأصبح المسمى هو «أفضل تصوير» بدون تصنيف حسب الألوان.


9- أفضل إنتاج فني وفريد من نوعه (Unique and Artistic Production):

منحت تلك الجائزة مرة واحدة فقط عام 1929 لفيلم Sunrise، للمخرج العظيم "ف.دبليو مورناو".

منحت جائزة أفضل فيلم لـWings، بسبب أهميته الإنتاجية والسينمائية في حينها، وكان Sunrise هو آخر الأفلام الصامتة العظيمة، اعتقد القائمون على الجائزة حينها أن فيلماً فنياً بهذه القيمة يجب تكريمه، وفي طور التشكل الأول للأوسكار وُضِعَت جائزة بهذا المسمى العام «أفضل إنتاج فني وفريد»، وكرم بها "مورناو" وفيلمه فقط، قبل أن يتم إلغاءها في العام التالي مباشرةً.


10- أفضل إخراج لرقصة – (Best Dance Direction):

في وقت شديد الكلاسيكية في هوليوود، يتم فيه التعرف على فن جديد كالـ"سينما"، والاقتباس بشكل مستمر من المسرح و"برودواي" تحديداً كان هناك توجهاً لإضافة تلك الجائزة، لتكريم أفضل رقصات باعتبارها تحتاج تدريباً وإنجازاً مختلفاً عن بقية الفيلم.

متحت الجائزة لثلاث سنوات فقط بين أعوام 1935 و1937، وكان أبرز الفائزين بها هي رقصة "Drum Skit" للأسطورة فريد أستير عن فيلم A Damsel in Distress.

قبل أن يتم إلغاءها بسبب نقاشات عديدة وصلت لأن تكريم الديكورات والإخراج جانباً منه هو تكريم لمصممي الرقصات ومؤدييها.

مؤرخ أمريكي يكشف سر "الموناليزا" بعد 500 عام على بسمتها



مؤرخ أمريكي يكشف سر "الموناليزا" بعد 500 عام على بسمتها
مؤرخ أمريكي يكشف سر "الموناليزا" بعد 500 عام على بسمتها
اعتبر كاتب أمريكي أن الموناليزا كانت ناشطة مدافعة عن حقوق المرأة، وتدعو إلى المساواة بين الجنسين، وذلك في محاولته التي تهدف لفك لغز الموناليزا وبسمتها الغامضة بعد 500 سنة على رسمها من قبل ليوناردو دا فينشي.
وبحسب ما جاء على "العربية نت"، فإن تلك النظرية الغريبة بعض الشيء التي خرج بها وليام فارفيل، مؤرخ الفنون الهاوي بتكساس جنوب الولايات المتحدة، تأتي بعد سلسلة من الفرضيات العلمية أو الغريبة التي تلازم أشهر لوحة بالعالم منذ إنجازها.
ويؤكد أستاذ الرياضيات السابق، الذي أصدر كتابًا عن الموضوع مؤخرًا، لوكالة "فرانس برس" أن الموناليزا تطالب - وإن بطريقة رمزية - "بحقوق النساء الكهنوتية"، أي بحق المرأة أن تصبح كاهنًا في الكنيسة الكاثوليكية.
وهذا المؤرخ الهاوي، البالغ من العمر 53 عامًا والذي أمضى 12 عامًا في دراسة أعمال ليوناردو دا فينتشي، يقول إن "الجوكوندا، وهو اسم اللوحة التي تظهر فيها موناليزا، هي بمثابة إعلان لحقوق النساء".
وعلى امتداد 180 صفحة لا يسهل دائمًا قراءتها، يوضح فارفيل أنه اكتشف كيف أن الرسام "وزع على اللوحة 40 رمزًا أخذها من 21 آية" من العهد القديم من الإنجيل.
ويقيم المؤلف روابط بين الوصف الجغرافي أو الرمزي للنص المقدس وتفاصيل اللوحة.
ويضيف أن ليوناردو دا فنتشي "يمكن وصفه اليوم باليساري"، حيث كان يعتبر على الأرجح أن المجتمع المثالي "لا يمكن أن يتوافر إلا إذا كان الكهنوت المسيحي متاحًا للرجال والنساء".
إلا أن فارفيل يقرّ بأنه لم يرَ اللوحة الأصلية في الحقيقة، ويضيف مازحاً: "هناك زحمة كبيرة.. إذا زرت باريس فعلى متحف اللوفر (حيث تعرض اللوحة) أن ينظم لي زيارة خاصة".

توزيع جوائز مهرجان "سيزار" السينمائي بباريس.. و"الأولاد وجيوم على الغذاء" أفضل فيلم



توزيع جوائز مهرجان "سيزار" السينمائي بباريس.. و"الأولاد وجيوم على الغذاء" أفضل فيلم
توزيع جوائز مهرجان "سيزار" السينمائي بباريس.. و"الأولاد وجيوم على الغذاء" أفضل فيلم
أقيم حفل ختام وتوزيع جوائز مهرجان "سيزار" السينمائى السنوى فى دورته التاسعة والثلاثين مساء أمس بمسرح شاتليه بباريس. وحضرت الحفل الممثلة جولى جاييه التى ترتبط بعلاقة غرامية مزعومة مع الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند، وذلك فى أول ظهور علنى لها منذ أن نشرت مجلة "كلوزر" تقارير صحفية حول هذا الارتباط. 

وحصل فيلم "الأولاد وجيوم على الغذاء" للمخرج والممثل جيوم جاليان على جائزة أفضل فيلم سينمائى لهذا العام، وتروى أحداث الفيلم سيرة ذاتية في شكل كوميدي يلعب فيها المخرج والمؤلف عدة أدوار وحتى دور أمه ولاقى نجاحًا كبيرًا على الصعيد التجاري وفي أوساط النقد السينمائي، وحاز فيلم "الأولاد وجيوم على الغذاء!" أيضًا على جائزة "سيزار" أفصل فيلم "لاول مرة". 
كما فازت الممثلة الشابة أديل إيخرخوبولوس بجائزة أفضل ممثلة مستقبلية عن دورها فى فيلم "حياة آديل" الذى سبق وأن حصل على السعفة الذهبية فى مهرجان "كان" 2013، ويسرد قصة #حب بين مثليتي الجنس.. والممثل نيلز ارستروب بجائزة أفصل ممثل دور ثان (رجال) عن فيلم "كيه دورسيه". كما حصلت الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسن، على جائزة سيزار الشرفية. 
وفاز فيلم "قبل أن نخسر كل شىء" بجائزة الأفلام القصيرة.. وحصد الفيلم البلجيكي "ألاباما مونرو" جائزة أفصل فيلم أجنبى. 
وعلى الرغم من أنها كانت من بين المرشحين لنيل جائزة أفضل ممثلة دور ثان عن فيلمها "كيه دورسيه"، لم يتم اختيار الممثلة جولى جاييه، بعد أن ذهبت الجائزة إلى أديل هائيل عن فيلمها "سوزان". 

وحصد رومان بولانسكى جائزة أفضل مخرج عن فيلمه "فينوس في الفراء".. أما جائزة أفضل ممثل فكانت من نصيب جيوم جاليان عن فيلمه "الأولاد وجيوم على الغذاء!".. وجائزة أفضل ممثلة فازت بها ساندرين كيبرلان عن فيلم "تسعة أشهر صارمة". 
ويعتبر مهرجان "سيزار"، الذى تعادل جوائزه الأوسكار الأمريكية، هو الأقدم والأضخم في فرنسا في تقييم الأفلام الفرنسية والأفلام الأجنبية وأسسه فنان النحت الفرنسي "سيزار" عام 1976، ويقام سنويًا لتكريم أبطال الفن السابع.

مسابقة رئة الوحي الثانية بالقطيف تتوج الفائزين بمشاركة 113 شاعرا

توجت مسابقة رئة الوحي الثانية في مهرجانها بحسينية السنان بالقطيف الفائزين مساء البارحة في مجال الشعر بشقيه الفصيح والشعبي وذلك بمشاركة 113 شاعراً وبحضور بارز لكبار الشعراء والوجهاء في المنطقة.
وافتتح الحفل بتلاوة قرآنية للقارئ مصطفى الفرج وأعقبه كلمة لمنتدى الكوثر الأدبي صاحب المسابقة ألقاها بالنيابة عن الإدارة الشاعر فريد النمر، ثم كلمة لرئيس النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية خليل الفزيع وكلمة لفريق التحكيم في المسابقة وألقاها علي البحراني.
وتجلى في هذا المهرجان الوحدة الإسلامية بمختلف أطيافها حضوراً ومشاركةً في نسيجٍ الشعر وتحت ظلال الحب المحمدي.
وبين البحراني في كلمته أن النصوص بلغت 113 نصاً حيث كان منها 92 نصاً في الشعر الفصيح و21 نصاً في الشعر الشعبي، وكلها وردت للجنة التحكيم مرقمةً بدون أسماء.
وتتابعت تلاوة النصوص المشاركة على مسامع الحضور ما بين الشعبي والفصيح تخللها قراءة لبعض المدائح النبوية صدح بها حسين الحواج.
رئة الوحي 2
وحصد المركز الأول في مجال الشعر الفصيح الشاعر أحمد الماجد من القطيف، ونال المركز الثاني رضا درويش من مملكة البحرين، في حين حصد الثالث هادي رسول من القطيف، والرابع حسين العابد من مملكة البحرين، وانتهى الخامس للشاعرة نهى الفريد من القطيف.
وحقق المركز الأول في مجال الشعر الشعبي الشاعر وسام البصري من العراق، وانتقل المركز الثاني مناصفةً بين حيدر العاشور وصادق سويد من القطيف، وحصد الثالث حسين المعيبد من القطيف.
وقررت لجنة التحكيم في المسابقة مضاعفة الفائزين في شقي الشعر فكان من الفائزين في شعر الفصيح كل من: ناصر زين من مملكة البحرين، جاسم عساكر من مملكة البحرين، أمل الفرج من القطيف، نورة النمر من الإحساء، علي العسيلي من لبنان.
وأضيف للفائزين في الشعر الشعبي كل من: أحمد آل سيف من القطيف، علي المؤلف من مملكة البحرين، قاسم النجار من القطيف.
وتم خلال الحفل تكريم الدكتور أحمد المعتوق الذي قدم له الشاعر ياسر الغريب نبذةً عن مؤلفاته وإنجازاته في مجال الأدب والنقد.
وقال الشاعر حسين عمار في كلمةٍ وجهها لمنتدى الكوثر الأدبي: أتقدم بوافر التهنئة لفرسان الشعر الفصيح وفرسان الشعر الشعبي وأتمنى لهم مزيداً من التألق والإبداع والشاعرية وللأخوة لجنة تحكيم الشق الفصيح والأخوة لجنة تحكيم الشق الشعبي كل الشكر والتقدير والاحترام على جهودكم المبذولة وتجشمكم عناء تحكيم هذا الكم الهائل من النصوص التي توافدت على المسابقة.
وعبر حسين الجامع عن سعادته بتشريف كل من: الشيخ محسن المعلم والشيخ نزار سنبل والسيد حيدر العوامي والشيخ علي القطان للحفل المحمدي.
ووجه الشاعر علي الشيخ عضو منتدى الكوثر الأدبي كلمة ل ”جهينة الإخبارية“ قال فيها: أن رئة الوحي في نسختها الثانية هي فضاء محلق في مديات الحرف والإبداع، والمسابقة تمظهرت بأكاليل الود والتثاقف الفكري والأدبي بين عدة أطياف إسلامية في لقاء واحد وتحت خيمة الشعر المحمدي المبارك.
وأكمل الشيخ: أن مما يلفت في هذه النسخة هو البصمة التي وقعها النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية متمثلة في رئيسه الأستاذ خليل الفزيع، وحضور رئيس نادي ينابيع هجرية الأستاذ ناجي الحرز، وكذلك ممثلين عن المنتديات الأدبية.
وجرى في ختام الحفل تكريم المشاركين في الحفل وهم: مصطفى الفرج قارئ القرآن، الرادود حسين الحواج، حسينية السنان، النادي الأدبي، السيد باقر الشخص وهاشم الشخص رعاة المسابقة، لجنة التحكيم متمثلةً في: الشيخ عبد الكريم آل زرع، عيسى العلق، باسم العيثان، علي البحراني، محسن الشبركة، رائد الجشي.
ووزعت الجوائز على الفائزين والهدايا التذكارية التي قدمها منتدى الكوثر والنادي الأدبي على الحضور والمشاركين، كما التقطت الصور لرعاة المسابقة والفائزين.