الأحد، 2 فبراير 2014

أمير عسير يطلق مسابقة فرسان الوطن اليوم



امير عسير يطلق مسابقة فرسان الوطن اليوم

وكالة انباء الشعر - نواف الشمري
تنطلق مساء اليوم الأربعاء، مسابقة فرسان الوطن لشعر العرضة في نسختها الأولى، وذلك على مسرح المفتاحة بأبها، وستنقل مباشرة على قناة "الفرسان" الفضائية، برعاية أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد.

ونوّه المدير التنفيذي للمسابقة الشاعر محمد السيالي، بأن المسابقة ستستمر لمدة شهرين بواقع حلقة كل يوم أربعاء، مؤكداً أنها ستفاجئ الجميع بنجاحها وبالإقبال عليها، حيث سيشارك في فقراتها وسيتنافس 32 متسابقاً خلال ثماني حلقات، ليتوج الفائز بالمسابقة بلقب "فارس الوطن"وأضاف "السيالي": أُسنِدت لجنة التحكيم، لثلاثة من فطاحلة شعراء العرضة الجنوبية، وهم الدكتور الشاعر عبد الواحد بن سعود الزهراني، والشاعر محمد بن حوقان المالكي، والشاعر صالح بن عزيز. وأوضح المدير التنفيذي للمسابقة أنه سيتخللها عدد من الأوبريتات، فيما يؤدي أوبريت الافتتاح الفنان عبد الله القرني، كما خُصِّصت جائزة للحضور سيارة "بيك اب فورد" 2014، حيث ستكون الدعوة عامة ودون تذاكر للدخول

أسماء المشاركين في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي 2014

الوكالة تنشر أسماء المشاركين في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي

وكالة أنباء الشعر – نواف الشمري
برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تنطلق دورة مهرجان الشارقة للشعر الشعبي لعام 2014 في الثاني من شهر فبراير، ويعتبر المهرجان تظاهرة تهدف إلى تأكيد دور الشعر الشعبي كرديف للشعر العربي، باعتباره أحد روافد الثقافة والإبداع والإثراء للمشهد المحلي والعربي. كما تأتي استمراراً للحركة الثقافية، وتواصلاً مع الجذور المحلية المعنية بالإبداع، ومساهمة في تشكيل الذائقة الشعرية.

وبدورها، تنشر وكالة أنباء الشعر عن أسماء المشاركين في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي والمُقام في الفترة من 2 فبراير وحتى 8 فبراير، وهم:

معالي/ علي بن سالم الكعبي (الإمارات)
طارق الشحي (الإمارات)
أحمد الكلباني (الإمارات)
إبراهيم الشامي (الإمارات)
مهند الحمادي (الإمارات)
زايد الفلاحي (الإمارات)
عبير البريكي (الإمارات)
عبدالله حيي (الإمارات)
عبدالله بن قصير الدرعي (الإمارات)
ليالي – ام خالد (الإمارات)
حمد غانم الهاجري (الإمارات)
محمد الضباعــي (الإمارات)
زينب البلوشي (الإمارات)
أحمد بن خلف البدواوي (الإمارات)
راضي الهاجري (قطر)
ثاني الدهمشي (السعودية)
لافي الظفيري (البحرين)
الصحبي شعير (تونس)
سبيكة الشحي (البحرين)
مجد جباري (اليمن)
ليالي العموش (الأردن)
،فهد الحشاش (سوريا)
،مي الحبابي (قطر)
شواهق نجد (السعودية)
حنان العجمي (الكويت)
،ثامر السرحان (الأردن)
سماح البلوشي (عمان)
حمود جلوي (الكويت)
إيمان بكري (مصر)
سهيل الحبسي (سلطنة عمان)
نواف الجربا (العراق)
خميس المقيمي (سلطنة عمان)
عبيد الدبيسي (السعودية)


الاعلاميين
خالد المويهان / الكويت
فارس الشمري / الكويت
محمد أل مبارك / البحرين
محمد أل مناعي / قطر
سعود شافي / قطر
ضيف الله العنامي / السعودية
عبدالعزيز الشعلاني / السعودية
نواف عافت / السعودية
محمد ماجد السويدي / الإمارات
عبدالعزيز العميري / عمان
أشرف عزام خليفة / اليمن
هبه الصباغ / الأردن
آمال مختار / تونس
عبدالرزاق الربيعي / العراق


ضيف شرف المهرجان
نصار الخمسان (الكويت)

جائزة الملك فيصل العالمية تعلن أسماء الفائزين في فروعها الخمسة لعام 2014


الصيني دنس لو في مجال الطب.. والألماني جيرد فولتينجز في الهندسة
الأمير خالد الفيصل لدى إعلانه أسماء الفائزين بالجائزة في الرياض أمس. (واس)
الرياض: فهد الذيابي
أوضح الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز وزير التربية والتعليم السعودي رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية أن هناك مقترحات لإضافة فروع جديدة للجائزة بخلاف الفروع الخمس الحالية المتمثلة في خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والأدب، والطب، والعلوم، مؤكدا أن مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات يقوم بأعمال فاعلة ولا حاجة لإضافة مراكز أبحاث جديدة في الوقت الراهن.
وأوضح الفيصل أمس في حفل الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة بحضور نخب اجتماعية ودبلوماسية، أن بلاده تمضي نحو التقدم العلمي بثبات وإصرار، «بفضل الأمن الذي ترفل به البلاد بعكس الدول الأخرى التي ما زالت تعيش حراكا مسلحا يهدد الحياة والاستقرار فيها».
فيما أعلن الدكتور عبد الله العثيمين أمين عام الجائزة، أسماء الفائزين لعام 2014 وهم: الدكتور أحمد أبو بكر ليمو رئيس مجلس أمناء مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية في نيجيريا، وذلك في مجال خدمة الإسلام، وبرر العثيمين منح الجائزة لليمو نظرا لتمتعه بشخصية علمية رصينة وانفتاح فكري واعتدال ووسطية، إضافة إلى تأليفه عددا من الكتب التي سدت جزءا كبيرا من حاجة المجتمع النيجيري بالتحديد، وأصبحت مرجعا للأجيال المسلمة من أجل فهم الإسلام والتعمق في دراسة العقيدة الإسلامية، ولفت إلى أن للدكتور أحمد دورا بارزا في دعم حقوق المرأة المسلمة في نيجيريا، وأسهم في تأسيس اتحاد الجمعيات النسوية الإسلامية هناك، وله جهود في الحث على التعايش السلمي، والتغلب على العنف الطائفي في البلاد، وأسس معهد الدعوة الإسلامية لمحاربة التطرف.
وقال العثيمين، إن «جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية، جاءت من نصيب الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، نظرا لجهوده العلمية الراصدة والموثقة لتفاعل البشر حضاريا في الحرم المكي وما حوله خصوصا في كتابه باب السلام، واتسم عمله بالموضوعية العلمية مع تنوع المصادر الأصيلة».
وقررت اللجنة اختيار الدكتور عبد الله إبراهيم علاوي من العراق والذي يعمل خبيرا ثقافيا في الديوان الأميري في قطر، لينال الجائزة في نطاق اللغة العربية والأدب، بعد إسهامه في دراسة الرواية العربية الحديثة، واطلاعه الواسع على المدونة السردية العربية مما مكنه من ضبط تخصصه المتعدد الموضوعات والإشكالات.
وأشار أمين عام الجائزة إلى أن الفائز بالجائزة في مجال الطب هو البروفسور يوك منج دنس لو مدير معهد لي كاشنج للعلوم الصحية في الصين، عن بحثه للتشخيص غير التداخلي في أمراض الأجنة، واستطاعته في عام 1989 أن يتعرف على جنس الجنين من خلال فحص حوامض دم الأم، مما حفز مجموعات كثيرة من الباحثين لتطبيق الطرق التي استحدثها في ممارساتهم السريرية في فحص أمراض الأجنة وتشخيصها.
ونال الجائزة في مجال العلوم البروفسور جيرد فولتينجز مدير معهد ماكس بلانك للرياضيات في بون الألمانية، والذي بذل إسهامات في نطاق الهندسة الجبرية ونظرية الأعداد المستخدمة في الرياضيات الحديثة، ونجح في تقديم أفكار هندسية وتقنيات جديدة في نظرية ديوفنتاين.
منقول

السبت، 1 فبراير 2014

آفاق تطلق برنامجاً عربياً لكتابة الرواية بالشراكة مع الأديبة نجوى بركات 2014


 
 عقد الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، مؤتمراً صحافياً في بيروت، أطلق فيه "برنامج آفاق لكتابة الرواية" بالشراكة مع محترف نجوى بركات، تحدّث فيه مدير "آفاق" التنفيذي أسامة الرفاعي والروائية اللبنانية بركات
. وإنطلاقاً من تجربة آفاق خلال السنوات السبع الماضية، تحدّث الرفاعي عن شعور عام لدى الصندوق بأنّ الدعم المالي الذي يقدمه للمشاريع لم يكن دوماً كافياً، وإن كان ضرورياً. وقد جاء هذا التقييم بعد تمويل الصندوق لحوالى 500 مشروعاً، 94 منها في فئة الأدب. فكانت فكرة برنامج يقدّم دعماً تقنياً للكتّاب الحاصلين على المنح ويتابع تطوّر مشاريعهم.
و"تبيّنت صوابية هذا الخيار من خلال النتائج الإيجابية لورش العمل التي استفاد منها عدد من الحاصلين على المنح في فئة السينما في العامين المنصرمين. من هنا جاءت فكرة تعديل طريقة الدعم التقليدية لفئة الأدب والسعي لإقامة محترف كتابة إبداعية يتابع الكتّاب منذ بداية مشاريعهم الروائية حتى وصولها إلى روايات منجزة ذات مستوى"، كما قال. واختير محترف نجوى بركات لإنشاء شراكة معه لتنفيذ هذا البرنامج في سنته الأولى، نظراً لخبرة الروائية اللبنانية في هذا المجال وللنجاح الذي عرفته تجربتها في الدورتين اللتين أقامهما "محترف كيف تكتب رواية.
من جهة أخرى، أشار الرفاعي الى أن العديد من الفنانين والكتاب يعانون من صعوبة في إيصال مشاريعهم إلى الجمهور الأوسع، و"بالنسبة للمشاريع الأدبية تحديداً، لا يتمكن بعض الكتّاب من نشر كتبهم ورواياتهم، أو يتعاونون مع دور نشر لا تعمل على توزيع منشوراتها في جميع البلدان العربية. من هنا ستسعى آفاق للتعاون مع دور نشر عربية معروفة بانتشارها الواسع عربياً وعالمياً، لنشر الأعمال المنجزة وذات المستوى الناتجة عن هذا البرنامج، وذلك في نهاية الدورة الأولى من البرنامج، في ايار 2015".
وأوضح الرفاعي بأن "آفاق" ليست بصدد برنامج تعليمي، بل هو برنامج دعم يحاول من خلال خبرات المؤسسة مواكبة الطاقات الشبابية التي تعتبر الفئة الغالبة في المجتمعات العربية، وتوصيل أعمالها الى الجمهور. وقال: "مهمة آفاق لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تتعداها الى الانتقاء الجيد والتقييم الدقيق وإيصال الأفكار الشبابية الإبداعية المتنوعية الى جمهور عربي واسع، وبالتالي المساهمة في خلق حوار ثقافي بناء بين مختلف أبناء البلدان العربية".
بالنسبة لبرنامج كتابة الرواية، يبدأ هذا الحوار منذ الورشة الأولى التي ستعقد من 16 الى 24 أيار (مايو) 2014، حيث سيجتمع عشرة كتّاب) كحد أقصى) من دول عربية مختلفة يتبادلون الأفكار والخبرات ويناقشون في ما بينهم أموراً حياتية وثقافية، عدا عن أفكار رواياتهم وثقافاتهم الشعبية التي يتحدرون منها. وذلك إضافة الى الحوار بينهم وبين الروائية نجوى بركات التي ستتولى إدارة البرنامج وتوجيه المشاركين وبناء رواياتهم. مع العلم أن لبركات تجارب واسعة في التدريب على الكتابة، وهي أول من أنشأ محترفاً متخصصاً للرواية في العالم العربي، انتهت الدورة الأولى منه في 2010 بثلاث روايات، وتنتهي الدورة الثانية التي استضافتها البحرين على مدى عام كامل، في آذار (مارس) المقبل، والتي سيصدر عنها 8 روايات.
ونوّهت بركات بالشراكة مع مؤسسة مرموقة ومهنية مثل "آفاق" التي تدعم بشكل معنوي وعملي المحترف الذي أسستها في العام 2009، مشيرة الى أن هذا المشروع الذي أطلق اليوم هو انتقائي جداً يبدأ ببزة فكرة صغيرة تنتج بسنة واحدة رواية ذات مستوى فني وأدبي مرموق. وقالت إن أهمية "برنامج الكتابة" تكمن في "إفساح المجال أمام أصوات جديدة في العالم العربي من المغرب الى الخليج الى بلاد الشام وجنوب أفريقيا، تحتاج الى تمهيد وفرصة لتبرز، ونحن هنا نحاول لملمة الحصا من طريقها".
وشرحت أن هذه البرامج أو المحترفات الأدبية لا تُنتج رويات فقط، بل ينتج عنها تيار فكري عربي لتجارب جديدة ونفس جديد. وحول سؤال عن "التحرّش" بفكرة الروائي وأسلوبه الخاص خلال ورشات العمل التي تديرها، قالت أن الفكرة الأدبية تنتقل عادة من فكرة الوعي الى اللاوعي، وهي تتدخل فقط في منطقة الوعي لتسهيل خروج الفكرة بخصوصيتها، مذكّرة أنها "روائية وليست مدّربة فقط، أي أن العلاقة ستكون علاقة لحم بلحم".
يذكر أن باب تقديم الطلبات سيفتح بين الأول من شباط (فبراير) و30 آذار (مارس) 2014. على أن تعلن أسماء الذين اختيروا للمشاركة في البرنامج في 18 نيسان (ابريل) 2014. وتبدأ الورشة الأولى الإلزامية في 16 أيار (مايو) 2014 وتنتهي في 24 منه، فيما تبدأ الثانية في 8 آب (أغسطس) وتنتهي في 16 منه. أما الورشة الثالثة، فستكون بين 31 تشرين الاول (أكتوبر) و8 تشرين الثاني (نوفمبر). ثم تتابع بركات كل مشترك على حدا في كتابته لروايته عبر الانترنت ووسائل التوصل المباشرة وغير المباشرة، حتى صدور الرواية.
للإطلاع على شروط وأحكام المنحة، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: http://www.arabculturefund.org/home/indexarabic.php
نبذةعن البرنامج: 
"برنامج آفاق لكتابة الرواية بالشراكة مع محترف نجوى بركات" هو عبارة عن دورة مدتها عام تقريبا تتخللها ثلاث ورش عمل إجبارية تنتهي بإنجاز العمل الروائي للمشاركين الفائزين بالمنحة،وبنشروتوقيعما هو ذو مستوى. بعد تقييم دقيق ومهني للمشاريع المتقدمة ،يتم اختيارعشرة مشاريع روائية كحد أقصى للمشاركة في الدورة. وعوضاً عن دفع منحة مالية للفائزين، ستغطي آفاق بتغطية مصاريف المشاركة في برنامج كتابة الرواية والتدريب والإشراف، إضافة إلى مصاريف السفر والإقامة، والتكفّل بطباعة ونشر الرواية أو الروايات المنجزة وذات المستوى عند انتهاء الدورة.
أوقات ورش العمل الإلزامية:
- الورشةالأولى : من 16 إلى 24 أيار/مايو 2014 الورشة الثانية: من 8 إلى 16آب/أغسطس 2014
- الورشة الثالثة: من 31 تشرين الاول/أكتوبرإلى 8 تشرينالثاني/نوفمبر 2014 شروط الإشتراك
يدعو الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع محترف نجوى بركات الكتّاب العرب الراغبين بالمشاركة في البرنامج، إلى تقديم طلبات المشاركة بغض النظر عن العمر، الخبرة، الجنسية، بلد الاقامة (الوطن العربي أو المهجر)، العرق، الديانة أو أي عوامل أخرى. يشارك في البرنامج من له مشروع رواية باللغة العربية حصراً، ولم يتم العمل عليها بعد. يجب أن ينهي المشارك روايته وفقاً للمدة المحددة في خطة عمل البرنامج.
على المشارك أن يُرسل ملخص عن مشروعه الروائي (من صفحة إلى خمس صفحات) يعرض فيها فكرة الرواية التي يود العمل عليها. ويشكّل هذا الملخّص كلّ ما قام المشارك بكتابته حتى الآن حول المشروع المقدم.
لا يقبل أي طلب يرسل عبر البريد العادي، فقط الإستمارات الإلكترونية التي يتم ملؤها في صفحة الطلبات في موقع آفاق سوف تكون قابلة لعملية التقييم. كما يجب إرفاق جميع الوثائق المطلوبة.
لا يستطيع الحاصل على منحة آفاق أن يتقدم بطلب لمنحة جديدة إلا إذا انتهت المنحة السابقة قبل تاريخ تقديم الطلبات الحالي.
لا يستطيع الحاصل على منحة مرتين من آفاق التقدم بطلب لمنحة ثالثة إلا بعد مرور سنتين على انتهاء المشاريع المدعومة سابقاً.
كيفية التقدم بطلب المنحة
يجب ملء استمارة الطلب إلكترونياً في الصفحة المخصصة لتقديم الطلبات. الطلبات المرسلة عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي لن تتم مراجعتها.
يتلقى مرسل الطلب رسالة تأكيد عبر البريد الإلكتروني عند استلام الطلب الإلكتروني. ينصح بمتابعة عملية استلام المواد المرسلة بواسطة البريد، إذ أنّ آفاق غير ملزمة بالتواصل مع مقدم الطلب في حال عدم اكتمال أي جزء من طلبه.
الموادالداعمة
جميع المرفقات المطلوبة والمواد الداعمة يمكن أن ترفق بالطلب مباشرة إمّا عن طريق تحميلها في الخانة المناسبة أو إضافة روابط. كما يمكن ارسال بعضها عبر البريد الى مكتب "آفاق". والمواد الداعمة هي كل مادة تعبر عن إمكانياتكم في الكتابة (أي عمل سابق (منشور أو غير منشور)، مقال عن عمل قمتم أو ساهمتم به، إلخ).
عمليةالإختياروالإعلان
عقب انتهاء الموعد النهائي لتقديم الطلبات في 30 آذار/مارس 2014، يقوم فريق عمل"آفاق" ومديرة المحترف بتقييم الطلبات الواردة لضمان اكتمال الطلبات وتقيدها بشروط المنحة. يتم بعد ذلك الإعلان عن أسماء الفائزين وذلك في تاريخ أقصاه 20 نيسان/أبريل 2014.
يتم الإعلان عن المشاريع الفائزة على موقع آفاق وصفحة الفيسبوك. من جهة أخرى، تصل لمن لم يحالفه الحظ، رسالة إلكترونية تعلمه بعدم فوزه بنمحة آفاق لهذا العام.
عقود المنح
يتم إرسال العقد إلى الفائزين لتوقيعه. يشمل العقد تاريخي بدء وانتهاء المشروع الفائز وتواريخ الورش . يوقع العقد خلال 20 يوماً كحد أقصى من تاريخ إرساله.
يتعهد الفائزون بالإلتزام الكامل بورش العمل المقرر تاريخها في العقد. إذا لم يلتزم المشاركون بالورش يتم إلغاء العقد تلقائياً. تزوّد "آفاق" المشتركين الموظفين بإفادة تفريغ للتمكن من حضور الورش.
عن "آفاق"
الصندوق العربي للثقافة والفنون- آفاق مبادرة عربية مستقلة، تقدم الدعم المالي والمهني للفنانين والمثقفين العرب، الصاعدين والمكرّسين على حد سواء، كما للمؤسسات الثقافية المنخرطة في دعم المشهد الثقافي والفني المعاصر في المنطقة العربية. تأسست "آفاق" في العام 2007 وهي ناشطة في 18 دولة عربية من خلال استقبالها سنوياً طلبات المنح في مجالات الأدب، الفنون الأدائية، الفنون البصرية، السينما، الموسيقى والبحوث/التدريب/النشاطات الإقليمية. إلى ذلك، تقدّم برامج منح وتدريب خاصة في مجالات الكتابة الإبداعية، السينما الوثائقية والتصوير الفوتوغرافي الوثائقي. تؤمن "آفاق" بأن تحقيق الاستمرارية في الإنتاج الفني والثقافي يأتي من خلال استثمارات القطاعين العام والخاص وحثّ الفنانين على تطوير مهاراتهم وصلاتهم وممارساتهم لإنجاح مشاريعهم وتمكين مساراتهم.
نبذة عن نجوى بركات والمحترف: 
ولدت الروائية نجوى بركات في بيروت حيث نالت إجازةعليا في الدراسات المسرحية من كلية الفنون الجميلة ،تلتها شهادة في الدراسات السينمائية من جامعة السوربون ودبلوم من المعهدالحرللسينما الفرنسية في باريس حيث تقيم منذ العام 1985. عملت الكاتبة كصحفية حرّة في عدد من الصحف والمجلات العربية ،وأعدّت وقدّمت برامج ثقافية أنتجتها إذاعة فرنسا الدوليةRFI وهيئةالإذاعةالبريطانيةBBC . إلى جانب إنجازها عدداً من السيناريوهات الروائية والوثائقية ،وتنشيطها محترفات كتابية متنوّعة في بلدان عربية وأوروبية، أعدّت نجوى بركات وأخرجت الحلقات الخمس عشرة الأولى من برنامج قناةالجزيرة الثقافي موعد في المهجر.
كتبت نجوى بركات خمس روايات باللغة العربية صدر معظمها عن دارالآداب في بيروت،وهي: المُحَـوِّل – حياة وآلامحمد ابن سيلانة – باص الأوادِم–ياسلام–لغةالسرّ؛وقد حاز بعضهاعلى جوائز وترجم إلى لغات أجنبية،إلى جانب رواية واحدة باللغة الفرنسية La locataire du Pot de fer؛ كما ترجمتْ مفكّرة كاموفي ثلاثة أجزاء صدرت عن دارالآدا ب ومشروع "كلمة". بع تنشيطهاعدد من الورشالإبداعية في عدد من البلدان العربية والأوروبية،وذلك منذ نهاية العام 2005،طبّقت الروائية نجوى بركات مشروعها“كيف تكتب رواية” في صيغته الأكثر اكتمالا ،في إطار”بيروت عاصمة عالمية للكتاب”، فتعاونت مع وزارة الثقافة اللبنانية التي موّلت المشروع ومع دارالساقي التي نظّمته،وأنتج المحترف،في دورته السنويّة الأولى التي خُصّصت للرواية ما بين ربيعي 2009 و2010، 3 روايات. أمافي دورته الثانيةالتي تنتهي في آذار (مارس) المقبل،فسينتج عن المحترف 8 روايات لمشتركين بحرينيين وعرب.
للاستفسار أوحجز مقابلات مع نجوىب ركات أوالمسؤول التنفيذي لآفاق أسامةالرفاعي أومديرة المنح رشا صلاح،لاتتردّدوا بالاتصال برنا النجارالمسؤولة الاعلامية لمحترف نجوى بركا توآفاق،على الرقم 00961709310610 أوعبر البريدالالكتروني
منقول

نتائج (مسابقة النقد الأدبي) لموقع (تقاسيم) 2014

المواطن – خاص
تواصل (المواطن)اهتمامها بالجيد في الساحة الثقافية وهاهي اليوم تطل على القراء ب(مسابقة النقد الادبي) التي أقامها موقع (تقاسيم ) إذ ضمن سعيها لتطوير موقع (تقاسيم) وجعله منبراً حضارياً تلتقي فيه الأقلام المبدعة بمختلف مدارسها وتوجهاتها وطرائقها في الكتابة ، بحيث تتجاور في الموقع النصوص الأدبية وتتفاعل من اجل الارتقاء بالكلمة ، أقامت اللجنة الإدارية مسابقة للنص النقدي ، طارحة أمام النقّاد مجموعة من النصوص الشعرية والقصصية والنثرية ، مما نشر على صفحات هذا الموقع حصراً.ولقراءة النصوص النقدية المقدمة وتقييمها ، تشكلت لجنة ضمت كلّ من :علي السعدي : باحث وأديب – العراق ,نهى اليعقوبي – شاعرة وكاتبة – تونس ,نضال صباح : شاعر وكاتب– فلسطين ,ميلاد رابية : شاعرة – سوريا ,وقد خرجت بالنتائج التالية :
الجائزة الأولى مناصفة :عقيل هاشم – عن نقده لنصّ باني المالكي (لك وحدك ياسيدة الأزهار) ,عبد الله الوبر- عن نقده لقصيدة أديب مجد (غيمة ).الجائزة الثانية: نور العربي عن نقدها لقصة (ميلاد غير منتظر ) لنهى اليعقوبي,تنويه خاص من خارج المسابقة :عقيل هاشم – عن نقده لنصّ خالد التميمي (طلاسم أنوثتها ) .
الحيثيات : لقد وجدت اللجنة إن نقدي كل من الأستاذين عقيل هاشم وعبد الله الوبر ،قطعا شوطاً أصيلاً في مضمارين مختلفين ،فوصلا في الوقت عينه ، رغم ا ن أيا منهما لم ينافس الآخر،إذ تناول عبد الله الوبر قصيدة(غيمة ) باعتباره شاعراً تفاعل مع القصيدة مندمجاً في مفرداتها ومستلهما حالتها وتحولاتها ، فرافقها محلّقة كي يرى ويسمع ماتريد قوله ،أو يستوحي ماأشارت إليه ،بحساسية مرهفة ،ليأتي التناغم منسجماً بين فعل النقد ولغة القصيدة بكل ما تمتليء به من خزين مشهدي تارة ، ومتخيل في الغالب .أما النصّ النقدي ، لعقيل هاشم، فقد تعامل مع نصّ شعري مشاكس ،ومتعب معا ، متفلت من القيود يصعب ترويضه ، لذا وجد الناقد نفسه في مايشبه التحدي ،ومن ثم لجأ إلى الإمساك بغارب بالنص ، لا ليمنعه من الانطلاق ،بل ليضع لإشاراته وتدفق صوره،ماهو في المتناول .لقد وضع له جسدا رشيقا مرنا ،يمارس لعبة العشق بمهارة (مايسترو) ليجعل من (لك وحدك ياسيدة الأزهار) بمثابة اوركسترا تعزف سيمفونية تشكلت حديثا.أمام تلك الحيثيات ، ولأن كلا النقدين برع فيما جاء به ، لذا وجدت اللجنة أن يفوزا معاً ،فكل منهما يستحق الجائزة الأولى .
النصوص النقدية وقراءتها من قبل اللجنة :
(غيمة ) لأديب مجد .. فلسطين
غيمةٌ أنتِ بصحراءٍ وأرضٍ قاحلةْ
جَلَبْتْ معها أريجَ البرتقالْ
وأريجَ النرجسِ البريّ من تلك الجبالْ
أمطرتْ فوق عظامي الناحلةْ
وأنا أغمضتُ في البَرقِ عيوني
خائفاً من عامرٍ أن يرجُموني
عندما يفشو لهم امرُ جنوني
عندها، ادركتُ أن البُعدَ طالْ
قد نسينا كيفَ طعمُ البرتقالْ
وأريجَ النرجسِ البريّ في تلك الجبال
فدفنتُ دمع عيني في الرمالْ
ثم تمتَمْتُ بأنّ الغيمَ حتما راحلة
الناقد - عبد الله الوبر – ليبيا
1 - مــــــستوى الأصوات
استطاع الشاعر أن يوظف التناغمات الصوتية في قصيدته بشكل جميل .. مع كون النص ينتمي للشعر الحديث إلاّ أنه أجاد في توظيف القافية المنتجة أساساً في حديقة الشعر العمودي .. مثل اللّام الممتدة بالألف ( طالْ , البرتقالْ , الجبال , الرمالْ ). كذا حروف الجيم مع النون والياء مثل (يرجُموني , جنوني ) وهناك حروفٌ زادت من بهاء النص وعذوبته مثل حروف الراء والتاء والجيم في: جَلَبْتْ، أريجَ، تمتَمْتُ، النرجسِ ...... فقد أتى النفّس الشعري عذباً يتلاءم مع التراكيب الموحية بالجمال في محيط التعبير عن الأسى والحزن .. لذا فقد جمع الشاعر بين التراكيب العذبة التي تعرض الحزن بالمعنى البديع ..
2- المعجم الأدبي الشعري
استطاع الشاعر توظيف التقاطبات الدلالية لإيصال المعنى المعبر في أجواء فريدة فقد أستخدم ثلاثة أنماط من التعبيرات 1- الانفتاح , 2- الانغلاق ، 3- الأمل ... ففي الانفتاح على السماء (جَلَبْتْ معها أريجَ البرتقالْ) وعلى الأرض (وأريجَ النرجسِ البريّ من تلك الجبالْ) ..... ثم لما استيأس انغلق على ذاته في عينيه (وأنا أغمضتُ في البَرقِ عيوني) وتحت الأرض (فدفنتُ دمع عيني في الرمالْ) ليصل إلى رسالة الفضاء الذي لا ينتهي وهو الأمل في قوله (ثم تمتَمْتُ بأنّ الغيمَ حتما راحلة)
3- السياق والتراكيب
وظف الشاعر التكرارات ليُظهر التعبيرات الموحية في نفسه وهو ما ينعكس على نفس القارئ مثل (وأريجَ النرجسِ البريّ). وكذا احتواء النص على العديد من الصور البلاغية الموحية من مثل الكناية في (خائفاً من عامرٍ أن يرجُموني) و (ثم تمتَمْتُ بأنّ الغيمَ حتما راحلة) والاستعارة في قوله (فدفنتُ دمع عيني في الرمالْ) وهناك الأالوان البديعية من مثل (الرمالْ , الجبال) و (قاحلةْ , الناحلةْ....
التقييم :قراءة في النقد الذي قدمه الشاعر عبد الله الوبر
لقصيدة (غيمة )للشاعر أديب مجد
-إستطاع الناقد هنا ان يلتقط بدقة متناهية ، الاشارات المتناثرة كالوشم في جسد القصيدة البضّ ،و في ايحاءاتها ودلالاتها على السواء ،رغم ان تلك الدلالات بكثافة ايرادها ،قد تحتاج الى مرجعية تراثية تربطها فيما اورده الشاعر (خائفاً من عامرٍ أن يرجُموني)هنا يتقمص صورة ابن الملوح وهو يداني مضارب ليلى ،وفي الآن ذاته ،يحيلها الى موروث آخر (من منكم بلا خطيئة –فليرجمها بحجر) فعل الرجم هو الادانة المقدسة في مجتمع فقد القداسة منذ ان تحول العشق فيه الى إدانة تستحق الرجم ،في الوقت الذي تُبارك فيه الجريمة ويثاب مرتكبها ،ذلك معنى متشابك ومتداخل يطرح اشكالية بصورة مرعبة ، يستنكرها ويدينها ،فالخوف هنا فعل احتجاج ،لعاشق لم يأتِ بذنب سوى سعيه الى من يحبّ ،لعله يحظى بمجرد نظرة ولو من بعيد ،لكن الشاعر لايغوص في الابهام ولايغريه الدفع نحو المجاهل ، بل يفتح الجملة على مصراعيها ليتدفق الايحاء بلا نهاية مستحضراً كل الموروث القبلي المقدس،المدين والمدان معاً .
ولكي لايتوه الناقد في تجواله على مساحات القصيدة الشاسعة ،فإنه وضع وبدراية مسبقة ،محطّات توقف على خارطة تسهل عليه طرق الوصول ،فأفرز مااستخرجه من مكنونات القصيدة ،الى (تجميعات )ثلاثة نظر اليها كل على حدة من دون ان يفقهد ذلك النظرة الشمولية لكيانية القصيدة التي حضرت على شكل لوحة تزخر بالألوان والعمق وانسيابية الريشة بيد فنان يجيد استخدامها ،لذا جاءت قراءتها من قبل الشاعر /الناقد عبد الله الوبر ،اشبه بابتهال وتغنٍ لعالم الجمال الذي خلقته القصيدة في نفسه ،لكن من دون ان يغرق في النشوة التي قد تمنعه رؤية الطريق الى قلب النصّ ، لذا قدمت القراءة نفسها بصيغة متوازنة بين العين الناقدة ،والعين المعجبة .
النصّ – ( لك وحدك ياسيدة الأزهار) باني المالكي – العراق
أقف هادي الهمس
وعناوين الخفوت في الروح
ذاب الزمن على خواتم الأيام
كالزمرد المعطوش للضوء
ما عدت أنا .. وكيف أنا .. ومن أين أنا
صار الفراغ قراطيس همسي ..
تحشرجت الدروب إليك
كطغيان الوجع في مملكة الكلام
رجعت أصداء الحنين الى الماء
تحفر أسارير وجهي على قمر الموج
كنت كالطفل أرمي بحر روحي بالحجارة
تدمي مسافات شهيقي برماد فقدك
مررت بالكثير من مدن الأسماء
لم أجد إلا أسمك ...
يشدني الى أضلاع ذاكرتي
وأنا في نفس المكان .. أنتظرك
مشيت في دروب البحر ..
رجعت خائبا بالعطش المر من موانئ الرحيل إليك
قلبي يخاتل نبض الريح
في أيام لم تعد تعرفني...
أهرب منك ..فلا أجد إلا الدرب إليك
خذي كل هذا العالم إلا قلبي
أخاف أن ينكسر وأنت فيه
خذي كل هذه الدروب ..
إلا الدرب الى روحي ..
هي عندك قبل أن أصل الى جسدي
خذي كل هذا الزمان ..
إلا توقف عمري بين يديك
خذي .. وخذي
وأنا في نفس المكان... سأنتظرك
الناقد :عقيل هاشم – العراق
هو لك وحدك ياسيدة اللأزهار>> لــــ باني المالكي –القصائد لاتطفىء الأسئلة (ما عدت أنا .. وكيف أنا .. ومن أين أنا) فتظل هناك مفارقة ما مكشوفة أحيانا ومستترة فى أحيان أخرى ليكون النص مرادفا لعالم هش من الترقب والانتظار تلك ثيمة الشاعر الأساسية (دال) لمدولات تتأرجح بين الثابت والمتغير بحثا عن مفارقات الحدث (تدمي مسافات شهيقي برماد فقدك )، وتبدو إنها أبدية إن لم تكن هي المكون الأساسي لهذا الفعل القاسي..وإذا علمنا إن النص الشعري نسق من العلامات ، وهو بالتالي يمثل مشهدا دالا على ما مال إليه الشاعر من اختيارات استقاها من النظام اللغوي ، هذه الاختيارات بالطبع لا تتمظهر اعتباطا، بل إن وراءها طاقة تدفعها، هذه الطاقة تكمن في ذهن المبدع وفي بصيرته(أهرب منك ..فلا أجد إلا الدرب إليك )، ولا يمكننا وصفها إلا بالنظر مليا إلى هذا المشهد، وبيان مدى قدرة الشاعر على الاختيار والتلقي الواعي - بمعني ما - من سلطة الجمالي الكامن في النظام اللغوي ، وحيث تدرج هذه القدرة في آفاق غير مألوفة أو منتهكة يكون انتظامها في رتبة أسمى وأعمق من تدرجها في آفاق مستهلكة منظمة ، معهودة . إن البنية الرئيسية في النص الشعري(الانتظار)، وهي إذ ذاك طرزه وأنساقه ، لا تتشكل من موقف انفعالي ، أو هاجسي عابر، إنها تبقى في أخيلة الرؤية(إلا توقف عمري بين يديك )، وفي نزعها الأبقى دائما، نزوعها المكتنة للكشف والانبثاق والتجلي.بعد ان حاول الشاعر توظيف ذاتيته الشاعر (أقف هادي الهمس )من خلال التماهي بالموضوعي (خذي كل هذا العالم إلا قلبي )من إشارات تتدافع في شكل إيحائي ، متموج نحو غايات رمزية متعددة الانتشار والتشعب ، أعني إن هذه العلامات تمضي في خط رأسي عميق (وأنا في نفس المكان... سأنتظرك)إذن هناك دورة دائرة كاملة يعود بها الشاعر إلى ذات النقطة من حيث بدا
الانتظار..
قراءة في نقد عقيل هاشم لنصّ باني المالكي
:- أعادنا ماكتبه الناقد عقيل هاشم لنصّ الشاعر (لك وحدك ياسيدة الأزهار) للشاعر باني المالكي ،بحكاية رودان مع نصب بلزاك وملخّصها ان بلدية باريس طلبت من اشهر نحاتي فرنسا والعالم (رودان ) ان يصنع تمثالاً لبلزاك ،وبعد عامين من العمل زار خلالها رودان كل الاماكن التي زارها بلزاك وتحدث مع كل من عرف بلزاك يوماً،حتى تقمص روحه ومكامن ابداعه ،ثم صنع التمثال .
كلفت البلدية عدداً من الاكاديمين المتخصصين لتقييم العمل ،فرأوا انه قد يشبه كائناً فضائيا أو مخلوقاً منقرضاً ، لكنه لايشبه بلزاك.
وفي اليوم التالي ،زارته اعداد من مبدعي فرنسا الكبار وعقولها الأدبية،فكان رأيهم مجتمعين ، ان ماصنعه رودان لبلزاك ،هو من أجمل وأروع ما أنتجته المخيلة والإبداع البشري .
عقيل هاشم وهو يترع كلماته ونظرته في قلب النصّ ،لم ينسَ ادواته المعرفية الأكاديمية ولا وضعها جانباً ،لكنه مزج بينها وبين ذائقته الشعرية /الجمالية ،لتأتي قراته للنصّ على قدر من الابداع كبير .
ماكان لقاريء عابر – رغم تخصصه - أن يقف أمام هذا السيل المنهمر من الصور والاستعارات والتشبيهات والإحالات التي راكمها النصّ في لحظة مشهدية هائلة الصخب والهمس معاً ،تلك اشكالية بذاتها قد تحرف النظر عما يرى ،لكن الناقد المتمرس كعقيل هاشم ،لايخطيء الهدف ولاتشكل عليه الرموز مهما بلغت عمقاً (وأنا في نفس المكان سأنتظرك) ربما هي اعادة لتلك الحكاية عن العاشق الذي وعدته الحبيبة ان لايغادر الى حين عودتها،فانتظرها في المكان ذاته حتى نبت العشب بين قدمه ثم يبس ،ولم تحضر ، (تبّاً – من اخترع الانتظار) تصرخ احداهن ،وهي ترى الانتظار يلتهم سنوات عمرها تباعاً ،وهنا دورة الشاعر المالكي وحكايته مع الانتظار ،تلك التي التقطها الناقد (عقيل) في لبّها البوحي (الا توقف عمري بين يديك) انه (منالوج ) اختمر في الروح طويلاً قبل ان يخرج زفرة كاوية ،تقتلع نفس الشاعر وتحرق اعماقه بكل الصخب ،لكنه يعرف انه صراخ عليه ان يكتفي بالهمس ((خذي كل هذا العالم إلا قلبي)لم يعد يطلب سوى الإبقاء على مايربطه بالحياة ،ولتأخذ ماتبقى .
الجائزة الثانية : نور العربي – تونس
عن نقدها لقصة ميلاد غير منتظر>> لـــ نهى اليعقوبي – تونس النصّ:- في شهر مايو عندما تفتّحت براعم الأزهار وتباهت القٌريسة بلونها الأصفر في محاكاة عشقيّة تغزّلت فيها باكتساحها للسّهول الممتدّة .... ليس بالبعيد عن هذا التلّ وفي بيت تقف جدرانه على أعمدة خشبيّة غليظة..... ويغطّي سقفه قصديرا هشيما ولدت طيبة ....في زمن بنوهون فيه بميلاد أنثى ...شقراء في حوش عربي بدأت تترعرع ويشتدّ جمالها وينسدل شعرها الأشقر على كتفيها ..وأوّل مصادفة لها عندما اشتدّ عودها أنها قبعت وراء نافذة صغيرةلتبيع السجائر في كشك . وتجلس على كرسيّ مبتور يتكأ على <>كنتول>> في انتظار الزبائن وأوّل قطعة نقديّة تمسكها تسرع لتضعها في حجر أبيها وهي تبتسم وكأنّها تزفّ اليه بشرى الكنز الذي وجدته بعد طول انتظار في ذاك الدّكان الضيّق...في المساء تعود لتتحلّق مع أفراد العائلة حول ا لعشاء ..... صحن يرشح بزيت زيتون ورغيف ساخن من صنع أمّها في تنور طيني تزفّ اليه أغصان الأشجار لتحترق وعندما تتحوّل الى جمرات ملتهبة تلصق قطع العجين التي كوّرتها ثمّ بسطتها على شكل دائري على جوانب ذلك التنور... امرأة في الثلاثين نزحت الى المدينة فقط لتبيع ماتغزله من صوف أو ما تنسجه من أغطية صوفيّة.....في النهار واول ما ينبثق الفجر تكون قد شقّت ذاك الزقاق لتصل الى فيلا أحد الأعيان من المستعمرين الفرنسيين لتغسل بعض الأواني وتنظف الجليز ثم تعود الى المغزل وتدوّر فيه كبّات الصّوف ....أمّا الناعس زوجها فقد كان قد يلغ الخمسين من عمره ولا يختلف في الكدح عن زوجته فقد يبكّر قبلها ليجرّ عربته بين الأنهج ويصيح <>روبافيكا>> كان لصوته طربا شجيّا ولحنا يُرفقه باحد الاغاني الشعبية من التراث التونسي .......كبرت طيبة وحان وقت قطافها عندما برزا نهديها وتكوّرا ردفيها....... وأوّل من راودها ابن الجيران من وراء نافذة الكشك مدّ يديه لبلامس حلمتها ويعتصرها......تأوّهت بلذّة وانتعاشة انوثية فكشفت صدرها.... واصبحت ترتع وراء انوثة تفجّرت ينابعها فجأة وكلّما اختلت في زاوية من البيت مارست بسريّة لمس مكامن لذّتها فترتعش ويتفض جسدها كارتعاشة صيف لامسها برد شتاء وهي تتصفّح بعض الصور التي دسّها لها ابن الجيران في احد جيوبها وقد رافقها مرّة في طريق العودة تحت ستار الظلام......شيطانيّة الجنس في ممارسة سريّة بدأت تفوح في سماء وطهر طيبة الكادحة.......يا لها من مراودة صامتة.....
الناقدة : نور العربي – تونس
تثير تسمية الأدب الذي تكتبه النساء بـ ( الأدب النسوي)، الكثير من الخلافات بين المشتغلين في هذا الحقل . ففي دراسة ظاهرة معينة يأخذ في وجه من وجوهه ذلك لان الأداء التعبيري يصدر في العادة عن تكوين روحي وفسيولوجي وبيئي يمايز البعض عن بعضها، فضلا عن تمايز للموهبة الإبداعية التي لا يستوي فيها نوع الجنس. التسمية تنكرا لأدبية هذا الادب، تبدو وكأنها نتاج حيرة وجدانية وسؤال وجودي لايدرك إجابته من يعيش في مجتمعات مضطربة مثل مجتمعاتنا، حيث تتساكن اليوم على مضض افكار لعودة السلفية الى الماضي بأشد الاشكال تخلفا، ان الاختلاف بين الرجال والمرأة لا يقتصر عل الفوارق البيولوجية والنفسية،، بل يتعداه الى الإرث التاريخي والثقافي، الأمر الذي يجعل من فعل الكتابة النسوية عمليّة تحرر من حيث انها وعي وموضعة وكشف لتجارب. المتن الحكائي: جمال هذا النص يتأتي في تصوري من فض المسكوت عنه وهو كسر (التابو - الجنس)كفعل درامي ومعادل موضوعي للألم الاجتماعي (الفقر) بمعنى فقدان العدالة الاجتماعية.. غموض السّرد والتباسه بالوصف وتداخل النجوى والحوار بالحكي، وانتقاض التسلسل الحدثي على نفسه، ذلك كله ما يلائم طموح النصّ إلى الوصول الى ما وراء السّرد المطرد على سننه، جمال هذا النص يتأتي من غموض السرد والتباسه بالشعر وتداخل النجوى والحوار بالحكي، وانتقاض التسلسل الحدثي على نفسه، ذلك كله ما يلائم طموح النص الى الوصول الى ما وراء السّرد المطرد على سننه، فلعلّ ما فيها من استرجاع يكاد يكون حرفيا لذكريات من سيرة ذاتية لا للرّاوي الكاتب فقط، بل لثقافة حقبة كاملة من عهود هذا الوطن أو هذا القطاع من الوطن، فانها في نهاية التحليل استرجاع لماض جميل - كأنه بذرة مخصبة في قلب الحياة التي تتردى الآن في واقع قبيح. بالطبع دون مباشرة ودون تقرير أو خطابية، لكن بإفصاح فنّي قد يكون موجعا ولكنة بليغ. من جوانب محبة الحياة صحو الايروسية، وسريان مياه الرومانسية الكامنة - وهي سمة من سمات كتابة هذا القص الذي يظل رومانسيا مهما تخفى تحت تفصيلات واقعية دقيقة .. انّ استيقاظ الوعي بالقضية النسوية لدى كاتبات القصة في السنوات الأخيرة، جعل خطابهن يدورحول (الفعل الايروسي)يكاد يكون ثيمة رئيسة في مخيلة الكاتبة عند تخومه التي تتكرر من خلالها مشكلات المرأة ومعاناتها، ليصبح التمايز بين القضية التي تطرحها الكاتبة وفنية التعبير عنها صعب التحقق. يجدر التوتر في الافكار والمواقف من أدب المرأة اليوم تعبيراته المتطرفة، بين مغالاة في رعاية لبعض النماذج من هذا الأدب، أو إنكار وإهمال وتمييز وانتقاص نجده في المفاصل الحساسة التي تحدد موقع المرأة الأدبي وعلى وجه الخصوص .
قراءة في نقد نور العربي لقصة (ميلاد غير منتظر) لنهى اليعقوبي
القاصة والأديبة نور العربي ،تتناول قصة نهى اليعقوبي (ميلاد غير منتظر) مما طرحته في جوانبها الاجتماعية ،وبالتالي طغى النقد في جانبه الدراسي (القضائوي ) ان جاز التعبير ،على حساب الطرح الفني في ما حواه النصّ القصصي المتناول بنسبة ما ، اذ اعتبرت الناقدة إن الأدب النسوي بشكل عام ،بقي يرواح بين الرفض المطلق، أوالحماس الزائد ،من دون ان يأخذ النقد حقه في جوانبه الموضوعية - وبالتاي فالنص النسوي ،ما أن يتناول المسكوت عنه ضمن التابو الاجتماعي المغلق – حتى يختلف فيه النقاد كما لو كان تحرّشا نصيّا، ولا ينظر إليه من ثم
كأي فنّ آخر في الحياة ، يخضع لاختلاف الأمزجة والأذواق ، بين معجب حد الوله ، ورافض حدّ التهجم ،وربما كان من رونق الأدب وجماليته ، ذلك الاختلاف حوله وفيه .
تلك هي البداهة بعمومها ،ومن هذه النقطة ،تبدأ الناقدة رحلتها مع قصة (ميلاد غير منتظر) بتفهم موضوعي
لايخفي تعاطفة وان لم يعلن انحيازه .
مايميز هذا النقد انه لم يكتف بالتطرق إلى مسارات القصة من حيث اللغة والأسلوب والقصّ والحكائي فيها ،بل تعدى ذلك الى (ثيمة )القصة وبعدها الاجتماعي والاقتصادي ،وهما العاملان الاكثر حضورا في تشكل الأدب وبنيته السردية والشعرية على السواء ، خاصة فيما يطلق عليه (الأدب النسوي )وعقدته الرئيسة (الايروس ) تلك العقدة التي مازال الحديث عنها (محرّماً) أو مستغرباً أو غير محبذ في حده الادني، عند الرجل الشرقي ،مما يدفع المرأة للتمرد النصي ان لم يكن ذلك متاحاً في التمرد المجتمعي .
تنويه من خارج المسابقة
النصّ:- (طلاسم أنوثتها ) لــ خالد التميمي – العراق
طلاسم أنوثتها ...
المشبعه بالجدل...
فككت سواد الليل
وطبعت على قلبي ...
ختم عاشق مستنير
الناقد :- عقيل هاشم – العراق
الشعر تلك المفردة ، المشاكسة ، الغامضة ،(طلاسم انثوتها) الدالة على شبحية حالة واستشرافات صورية باطنية ، وأحلام ، وكثافة مشحونة بما وراء العقل ،(فككت سواد الليل) تقارب ، تقرب السحر فيما يكتنهه من لامعقول. يقول ابن طباطبا «أجمل الشعر أكذبه تلك مقاربة جسورة بين (الواقعي/الخيالي) بين الباطني المتماهي لذاته ، وبين الاجتماعي المتوسل قولا مقبولا، نافذا الى القلب. الكتابة صلة المخيلة بالواقع ، وانفصال عنه (المخيلة كتابة غير مكتوبة ) (وطبعت على قلبي) ، مستنفرا حواسه برد فعل دفاعي يبطل عمل المخيلة ، هنا يبرز العقل الواعي الموجود مع عقل أخر الباطن وجها لوجه ، بينما تنزاح المخيلة جانبا ..(ختم عاشق مستنير).. الشاعر يخلق القاريء وبالقاريء يفقد الشاعر بدائيته الشعرية ، يفقد غريزته البكر وسرا من أسراره يصير الشاعر قصيدة / لغة ، ثم يتلاشى خلف التاريخ النقدي للقاريء لعينيه اللتين تفصلان دوما بين الشاعر والقصيدة وبين الشاعر واللغة ، فيغترب
الشاعر
..قراءة في في نقد عقيل هاشم لنص (طلاسم أنوثتها ) للشاعر خالد التميمي ---
(طلاسم) هي الإنثى ،ليس سوى البارع المتمرس ، من يستطيع الاقتراب من فكّ مفرداتها كما ،لو انك قد (فككت سواد الليل ) لتكتشف كم يستبطن من خبايا الصباحات الموشاة بندى لايعرف كنهه ،لكن النقد هنا يستتبع خطى النصّ ،بل ويسابقه حيناً، يفكّ مغاليقه بمخيلة اعتادت التحدي والغوص إلى قيعان استمرأت بدورها أن لاتقدّم سوى ماتريده ،لاشيء بالمجان ،لاشيء في العلن، هناك غلالة من سحر ،تخفي جسداً مشبعاً بالحدس والاحتمال ،النصّ – على كثافته - يظهر ويختفي كما في ليلة يكتنفها الضباب ، لكن عين الناقد الخبيرة ،وقلمه الواثق بمجساته شديدة الالتقاط ، يعرف اتباع الخطى ، النصّ والنقاد يتبادلان لعبة الخلق وإعادة الخلق بمتواليات من النشوة لاتتوقف ،الا مع وصول النصّ نقطته الاخيرة ، ليجد الدليل الناقد الى جانبه يواصلان رقصة الجمال الزوربوية ، فقد (ختم العاشق المستنير ) أبواب حكايته ،ليدخل من ثم حكاية أخرى ،يتبعها عقيل هاشم بدارية ثاقبة ، ليواصل المشاكسان (الشاعر بنصّه والناقد باكتشافه ) صنع واستخراج بواطن الجمال في مكامن الشعر.

صدور تسعة أعمال أدبية لكتّاب فلسطينيين شاركوا في مسابقة "القطان" "للكاتب الشاب" 2014

رام الله: صدر، مؤخّراً، عن برنامج الثقافة والفنون/ مؤسسة عبد المحسن القطان، والأهلية للنشر والتوزيع/ الأردن، الأعمال الأدبية الفائزة بمسابقة الكاتب الشاب في حقلي الشعر والقصة القصيرة للعام 2012، وهي في حقل الشعر: المجموعة الشعرية "ماذا لو كنّا أشباحاً؟" لـسمر عبد الجابر، و"الرابعة فجراً في السوق" لـطارق العربي، اللتان فازتا مناصفة بالجائزة، والمجموعة الشعرية "سفر ينصت للعائلة" لـعلي أبو عجمية، التي حظيت بالتنويه والتوصية بالنشر من قبل لجنة تحكيم المسابقة، و"توارى في التأويل" لـيوسف القدرة، التي أشادت بها لجنة التحكيم وأوصت بنشرها، وفي حقل القصة القصيرة: المجموعة القصصية "بيت جبل عمّان" لـنديم عبد الهادي، و"شمال الأندلس، غرب الوطن" لـسهيل مطر، اللتان فازتا مناصفة بالجائزة، والمجموعة القصصية "سعادات صغيرة" لـعبير خشيبون، التي حظيت بالتنويه والتوصية بالنشر من قبل لجنة تحكيم المسابقة، و"فراولة وكعك وشوكولاتة" لـسامية عياش، التي أشادت بها لجنة التحكيم وأوصت بنشرها، إلى جانب رواية "هذا الرصاص أحبه" لـهاني السالمي، الحاصلة على جائزة تشجيعية من لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2011 في حقل الرواية.

"ماذا لو كنّا أشباحاً؟" لـسمر عبد الجابر
تشي مجموعة "ماذا لو كنّا أشباحاً" لسمر عبد الجابر، حسب بيان لجنة تحكيم المسابقة، بموهبة شعرية مثيرة للإعجاب على مستويات متعددة، وبأنّ صاحبتها عارفة بخصوصيات قصيدة النثر، وبخفاياها، وبفنيّاتها، وبتعقيداتها أيضاً، والبساطة الملازمة للعمق في المعنى وفي الفكرة، وامتلاك صاحبتها ثقافةً شعريةً عالية. كما تقدم عملاً شعرياً يتقدم إلينا عارياً، تقريباً، من البلاغة المألوفة والاشتغال "الواضح" على القصيدة حتى لتبدو القصيدة ثمرةَ "سليقةٍ" شعريةٍ شبهِ فطرية قادرة على التعامل مع العالم من خلال خبرات ذاتية، وتحويل القضايا الكبرى، حيث وجدت، إلى تجارب شخصية.
لا تكتفي مخطوطة "ماذا لو كنا أشباحاً" بمراقبة الذات والعالم، بل تنظر إليهما من خلال عين تتأمل ما يجري في العالم الخارجي، وما يفتعل في داخل الذات، وبهذا تعطي لليومي والشعوري بعداً تأملياً.
وتقع المجموعة الشعرية في 160 صفحة من القطع الصغير.
وعبد الجابر من مواليد الكويت العام 1985، تعمل وتعيش حالياً في سلطنة عُمان. حائزة على بكالوريوس في هندسة الكومبيوتر والمعلوماتيّة من جامعة بيروت العربيّة العام 2008. وأصدرت مجموعتها الشعريّة الأولى بعنوان "وفي رواية أخرى" عن دار ملامح في مصر، بالتعاون مع دار "إكس أو" في لبنان العام 2009. شاركت في عدد من المهرجانات والملتقيات الشعرية. لديها مدوّنة إلكترونية بعنوان: www.summer-blues.blogspot.com.

"الرابعة فجراً في السوق" لـطارق العربي
وقالت لجنة تحكيم المسابقة في بيانها عن المجموعة الشعرية "الرابعة فجراً في السوق" لطارق العربي، "إنها تقدّم قصيدة محكمة البناء، ذات مسحة غنائية، وإنّها تطفح بشؤون الرغبة، التي تشكل بواعث هذه القصائد، وتتخلل كل جوانب الحياة فيها، ما يجعل المجموعة احتفاء بالمرأة والحب والرغبة يتواصل من قصيدة إلى أخرى، في لغة ذات صفاء ملموس، وفي إطار قصيدة محكمة البناء. كما يحضر فيها "الشأن العام" (فلسطين) من بوابة "الشخصي"، قاموساً ومشاغل وصلات، فهو مرتبط بأشخاص وأمكنة مقرونة، دائماً، بأخبار وتفاصيل من الذاكرة التي تعيد "توضيب" هذا الشأن بمسحة واضحة من الحنين. وينجح صاحب هذه المجموعة في نحت لغة شعرية جميلة ومتدفقة وخالية من الرّتابة ومن الغموض المتكلف.
وتقع المجموعة الشعرية في 112 صفحة من القطع الصغير.
ولد العربي في مدينة نابلس العام 1984، ويعمل ويعيش فيها. تخرّج من ثانوية قدري طوقان في نابلس. وحصل على بكالوريوس من قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة النجاح الوطنية في العام 2008. إلى جانب الشعر، يكتب وينشر المقالة في الصحافة الفلسطينية والعربية.

"سفر ينصت للعائلة" لـعلي أبو عجمية
أما "سفر ينصت للعائلة" لعلي أبو عجمية، فقد ذكرت لجنة التحكيم في بيانها أنّ نصوص هذه المجموعة "تحتفي بلغتها الشعرية الرشيقة، ذات المضامين المتناسقة مع مفردات الراهن الشعري، وتمثل محاولة جادة لكتابة نص جديد، يشكّل إضافةً إلى المشهد".
وتقع المجموعة الشعرية في 111 صفحة من القطع الصغير.
وأبو عجمية من مواليد مدينة الخليل العام 1988، حيث يعمل ويعيش. حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة بوليتكنك فلسطين العام 2012. ينشر في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية العربية والفلسطينية.

"توارى في التأويل" لـيوسف القدرة
وصفت لجنة تحكيم المسابقة مجموعة "توارى في التأويل" ليوسف القدرة بأنها "تمثل وجهاً آخر من وجوه الشعرية العربية الحديثة القائمة، أساساً، على اللغة، وتقدم إحساساً شعرياً قوياً، وعلاقة جيدة بالكلمات، وتمكناً من معجم لغوي ثري، حيث تحاول المجموعة أن تقدم نصاً مختلفاً، بلغة مركبة وصعبة وذات فضاءات معقدة، وخط تجربة جديدة".
وتقع المجموعة الشعرية في 50 صفحة من القطع الصغير.
والقدرة من مواليد مدينة خان يونس بقطاع غزّة في فلسطين العام 1983. درس اللغة العربية والإعلام في جامعةِ الأزهر في غزّة. كتبَ الشّعر والنثر منذ سن مبكرة. أصدرَ مجموعات شعرية عدة على مدار السنوات العشر الأخيرة. وينشر كتاباته في كثير من الصحف والمجلات المطبوعة والإلكترونية.

"بيت جبل عمّان" لـنديم عبد الهادي
أما المجموعة القصصية "بيت جبل عمّان" لنديم عبد الهادي، فقد رأت لجنة التحكيم أنها "تُعدّ مثالاً قوياً على نضج التكنيك الفني والبنية السردية بعناصرها كلها، وتقدم قاصاً موهوباً مثيراً للاهتمام وعارفاً بفنيات القصة الحديثة، وله طريقة مثيرة لجعل القارئ دائم الدهشة والفضول. والكاتب إذ يتطرق إلى مفردات الحياة اليومية، والهواجس الإنسانية، فإنه يفعل ذلك بطريقة سلسة أُسّها الحكي والشخوص النموذجية والمكان. ولعل المكان في قصصه ينتزع لنفسه حيزاً كبيراً في تضافر مع عناصر السرد الأخرى، بحيث لا يغدو مجرد اسم أو موقع، وإنما هو تكوين موجود في النفس البشرية، مع ضرورة الإشارة إلى مسحة السخرية التي كسا بها الكاتب شخوصه وحكاياتها، وهو بهذه المسحة الشاعرية يواجه الحياة كما فعل كبار الكتاب من قبل، وكما سيفعلون دائماً، حيث تكشف المجموعة عن لغة جميلة تعكس الخوالج النفسية والعاطفية لشخوصها مستبطنة أدق التفاصيل، وواقفة عند أصغر الأشياء، في قص ينطوي على جرعة عالية من التشويق، وقدرة واضحة على السرد المتأني، وعلى الوصف المتقن".
وتقع المجموعة القصصية في 141 صفحة من القطع الصغير.
وعبد الهادي فلسطيني من جنين، وُلد في عمّان العام 1983 حيث يعيش حالياً ويعمل مهندساً هناك. حصل على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من الجامعة الأردنية في العام 2006.

"شمال الأندلس، غرب الوطن" لـسهيل مطر
وتقدّم المجموعة القصصية "شمال الأندلس، غرب الوطن" لسهيل مطر، حسب بيان لجنة التحكيم، سرداً قصصياً ممتعاً وثرياً، وتجربة مثيرة للاهتمام تتراوح بين الريبورتاج الصحافي وفن القصّ، بعيدة عن الأنماط المعهودة والأساليب المعتادة. لغة القصص محسوبة متقشفة متخفّفة من البلاغة، وأسلوب الكاتب سلس رشيق ينحو نحو البساطة والتشويق وانضباط العاطفة دون مبالغات. تقف كثير من نصوص هذه المجموعة على قضيّة مهمة تتّصل بالعلاقة مع الآخر، القريب، أو البعيد، تتكشف في رحلة ممتدة إلى إسبانيا يقوم بها الكاتب، ويتخذ من المدن التي زارها والأماكن التي تردّد عليها، والثقافة التي استوعبها، ميداناً لقصصه ووسيلة للكلام عن بلاده فلسطين. كما نقف على اعتناء صاحبها بلغته، وعلى تجنّبه الكليشيهات التي غالباً ما تفسد هذا النوع من الكتابة.
ولعل موضوع الهوية وإشكالاتها للعرب الفلسطينيين في داخل فلسطين، هو المحور الرئيس أو الخارجي البائن. هناك ثمة شخصيات فنية متحركة وفاعلة وضرورية، وحكايات غنية بالقضايا الإنسانية، وانتباهاً إلى التفاصيل الصغيرة التي تشكل في الغالب معمار القصة القصيرة بأسلوب فني جميل وهادئ ورصين".
وتقع المجموعة القصصية في 105 صفحات من القطع الصغير.
ومطر من مواليد حيفا العام 1987، حيث يعمل ويعيش فيها. بعد نيله شهادة الماجستير في مجال الهندسة الطبية الحيوية، وضع العلوم جانباً ليكرّس نفسه للترجمة وللغات والكتابة.

"سعادات صغيرة" لـعبير خشيبون
وذكرت لجنة تحكيم المسابقة، في بيانها عن المجموعة القصصية "سعادات صغيرة" لعبير خشبون، أنها "تقدم كاتبة لديها لغة سردية متدفقة وعفوية تمتاز بالبساطة، وأسلوب جيد، وأفكار مشوقة في كتابة غير عادية، عن واقع ووقائع غير عادية في قصص قصيرة تعكس مناخات وجوانب من حياة الفلسطينيين في ما يسمّى بـ "الداخل"، حيث نتعرّف من خلال شخوصها، وجلّهم من الشابات والشبان، على جوانب نفسيّة، وعاطفيّة، وسياسيّة، واجتماعيّة لهؤلاء الفلسطينيين، وذلك بلغة سلسة، وبتلك البساطة التي يمكن نعتها بـ "السّهل الممتنع"، متخذةً من التفاصيل الصغيرة الركن الأساس الذي ينهض عليه البناء القصصي بعناية وتدقيق".
وتقع المجموعة القصصية في 88 صفحة من القطع الصغير.
وُلدت خشيبون في حيفا العام 1984، لعائلة تنحدر أصولها من قريتين بالجليل؛ "كفر كنا" حيث بيت عائلتها، وقرية "معلول" التي تم تدميرها في أعقاب نكبة العام 1948. حائزة على شهادة الماجستير في الاستشارة التربوية، من جامعة حيفا، وتعمل مستشارة تربوية. تنشر كتاباتها في مجالات اهتماماتها المتنوعة من خلال مدوّنتها الشخصيّة: abeerk.wordpress.com.

"فراولة وكعك وشوكولاتة" لـسامية عياش
أمّا المجموعة القصصية "فراولة وكعك وشوكولاتة" لسامية عياش فهي، استناداً إلى رأي لجنة تحكيم المسابقة في بيانها، "تعبّر عن نضوج أدبي وفكري وتجربة جادة في كتابة قصة قصيرة جميلة في أسلوبها ولغتها ومضامينها السيكولوجية، بحيث تنطوي على محاولة لسبر نفوس الشخصيات، والكشف عن تناقضاتها ومآزقها من خلال لغة متينة وسليمة ومكثفة ومقتصدة وصافية، وجمل أدبية متماسكة، وأسلوب منضبط تتقدم به نحو نهايات موفقة من خلال سرد مشهدي وتصوير محكم ذي دلالة ومغزى.
وتتناول القصص معاناة الفلسطينيين من دون أن نستمع إلى شعارات وتقارير إخبارية، وإنما عبر حبكة فنية امتازت بالسلاسة والقوة معاً، وتوظيف موفق للغة الشعرية والحيل الفنية الناجحة التي تمرّر تفاصيل الحدث بذكاء وبنوع من الإخفاء والإظهار في الوقت المناسب، لتعطينا نصاً قصصيّاً ناجحاً".
وتقع المجموعة القصصية في 112 صفحة من القطع الصغير.
وعياش من مواليد مدينة الزرقاء – الأردن في العام 1985، ومقيمة في دولة الإمارات. حاصلة على بكالوريوس في التكنولوجيا الحيوية من جامعة النجاح في العام 2008. عملت معلمة لمادتي العلوم والأحياء في مدينة العين، ومدربة ومشرفة تربوية. تكتب الرواية والقصة القصيرة. صدر لها رواية "تكاد تضيء" عن دار شمس للنشر والتوزيع - 2011، وهي الرواية الفائزة بالجائزة الأولى في مسابقة الرواية العربية للشباب العام 2010 عن مجلة ديوان العرب. كما حصلت على منحة مؤسسة المورد الثقافي عن رواية "وجبة دم" العام 2010. تنشر في العديد من المجلات والمواقع الإلكترونية.

"هذا الرصاص أحبه" لـهاني السالمي
وصفت لجنة تحكيم المسابقة في بيانها رواية "هذا الرصاص أحبه" لهاني سلامة بأنّها "عمل يتميز بالجرأة على مستوى الموضوع والأسلوب، مستخدماً صوراً جديدة ولغة تشد القارئ. وفي الوقت الذي لا يتحاشى فيه هذا العمل التطرق إلى البعد الأيروسي في العلاقات دون أن يكون مبتذلاً أو إباحياً، فإنه يتناول المقاومة في بعدها النضالي، وأيضاً في تجاوزاتها اللاديمقراطية. هناك سخرية من الإطار البطريركي الذكوري، إلا أنها سخرية تبتعد عن الخطابية وتتوسل المفارقة. ويندرج هذا العمل أسلوبياً في خانة الجماليات السردية التي أسس لها إميل حبيبي في روايته المتشائل".
وتقع الرواية في 80 صفحة من القطع الصغير.
والسالمي من مواليد مخيم خان يونس - العام 1978. درس في كلية العلوم بجامعة الأزهر في غزة. كتب القصص والروايات منذ سن مبكرة، وحصلت روايته الأولى "النُدبة" على الإشادة في مسابقة الكاتب الشاب للعام 2007، وصدرت عن جمعية الثقافة والفكر الحر- غزة العام 2008. وصدرت له قصتان للأطفال "سر الرائحة" العام 2009، و"حين اختفى وجه هند" العام 2010 عن دار أوغاريت للنشر والتوزيع برام الله. كما صدرت راويته "الجنة الثانية" (رسائل جلعاد شاليط لأمه) العام 2011 عن دار ميم للنشر والتوزيع في الجزائر.

عن المسابقة
يذكر أنّ برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطَّان أطلق مسابقة الكاتب الشاب في العام 2000، حيث يوفّر في العام الفردي جائزة في مجال الرواية وأخرى في النص المسرحي، قيمة كلّ منهما 4000 دولار أميركي لكاتب فلسطيني شاب يتراوح عمره بين 22 – 35 عاماً، كما يوفّر جائزة مماثلة في حقلي الشعر والقصة والقصيرة في العام الزوجي، لكاتب فلسطيني شاب يتراوح عمره بين 22 و30 عاماً، شريطة أنْ يكون العمل الأدبي باللغة العربية ولم يسبق نشره.
وعَبْر العمل مع لجان تحكيم مستقلة، ضمّت عضويّتها نخبة من الأدباء والكتاب العرب، كرّست المسابقة نفسها كإحدى المبادرات الأساسية الداعمة للكتاب الفلسطينيين الشباب، وساهمت في تقديم مجموعة مميزة من هؤلاء المبدعين ونشر أعمالهم محليّاً وعربيّاً ودوليّاً.

تاريخ نشر المقال 28 كانون الثاني 2014

الثقافي البريطاني يطلق مسابقة في النشر الرقمي لعام 2014

المجلس الثقافي البريطاني يطلق مسابقة للنشر الرقمي المجلس الثقافي البريطاني يطلق مسابقة للنشر الرقمي
أطلق المجلس الثقافي البريطاني اليوم برنامج جائزة رواد الأعمال المبدعين الشباب لعام 2014، تقدم الجائزة الأولي بمجال النشر الرقمي.
يبحث البرنامج عن أشخاص قادرين على تشكيل مستقبل الإبداع ، يقومون باختبار نماذج وأفكار جديدة و لهم تأثير إيجابى فى الجوانب الإقتصادية والثقافية والإجتماعية بمجتمعاتهم على المستوى المحلى والعالمى. كما يبحث عن الرواد الصاعدين في مجال الأعمال الإبداعية الذين لديهم القدرة على إقامة علاقات دولية والإستفادة بها فيما يعود بالنفع على الآخرين. ويشكل ريادة الأعمال والإبتكار عنصراً أساسياً فى المسابقة.
يسافر الفائز إلى المملكة المتحدة للإشتراك فى برنامج مكثف من الاجتماعات مع خبراء الصناعة في المملكة المتحدة، وللتواصل مع نظرائه على المستوى الدولى ، ولحضور ورش عمل تطبيقية لتنمية مهاراتهم فى مجال الأعمال، وفاعليات بمجالات الصناعة فى المملكة المتحدة تمتد من 6 إلى 13 أبريل المقبل لتتزامن مع معرض الكتاب في لندن.
تشترط المسابقة علي المتقدمين إمتلاك مشروع خاص لا يهدف للربح بمجال النشر الرقمي أسس منذ عامين ولا يزيد عن سبعة أعوام. وتشمل المسابقة مجالات ( النشر الرقمي – وكلاء متخصصين بمجال النشر الرقمي – المهرجانات الأدبية التي لها تركيز علي المجالات الرقمية – التجارة المتعلقة بالمجال الثقافي بما في ذلك التجارة بالوسائل الإلكترونية).